أيا قلبي الغريب
الشاعر: سدرة أحمد · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل
«أيا قلبي الغريب» من شعر سدرة أحمد، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أيا قلبي الغريب أما كفاكا؟؟ — أتسكب دمعة سكنت رباكا؟؟؟
يجافيك الحبيب فكم تعاني — وتحلم أن يعود إلى ذراكا
فهل القاك تدنو الآن طيفا؟؟ — سأحيا إن دنا مني شذاكا
وأعزف كل ألحان بصوتي — وانسى أن نأى عني سناكا
تمنيت المنية تصطفيني — ليسكن في الضلوع ندى ثراكا
حسدت القبر حين يضم روحا — ويملؤه العبير وقد حواكا
فإن باعوا الهوى ونسوك يوما — فيكفيك الفؤاد قد اشتراكا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بصوتي: صوت: الصَّوتُ: الجَرْسُ، مَعْرُوفٌ، مُذَكَّرٌ؛ فأَما قَوْلُ رُوَيْشِدِ بْنِ كَثيرٍ الطَّائِيِّ: يَا أَيُّها الراكبُ المُزْجِي مَطِيَّتَه، ... سائلْ بَني أَسَدٍ: مَا هَذِهِ الصَّوْتُ؟ فإِنَّما أَنثه، لأَنه أَراد بِهِ الضّ …
- تدنو: [د ن أ]. (مصدر تَدَنَّأَ). 1. "تَدَنُّؤُ سُلُوكِ الوَلَدِ" : صَار دَنِيئاً، قَبِيحاً. 2. "تَدَنُّؤُ الوَلَدِ" : حَمْلُ نَفْسِهِ عَلَى الدَّنَاءةِ.