أفنيت عمري

الشاعر: سدرة أحمد · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة حزينة

«أفنيت عمري» من شعر سدرة أحمد، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

منذ الطفولة الف سيف يذبح — وعلى القصيدة أدمعي تتأرجح

كم جئت أحلم بالحياة لخافقي — لكن قلبي بالضنى متوشح

وكأنني غيم وتُمْطر أدمعي — هذي عيون قصيدتي تتقرح

كيف الحياة وبالضلوع صبابة — وأظن قلبي بالجوانح يُجرح

كيف الحروف تزف نبضة فرحة — وعلى الجراح براعمي تتفتح

لا لست ليلى كي أذوب بنظرة — ماعاد يغريني اللقاء وأفرح

فأنا مدار بالجوانح أنجمي — فردوس مجدي بالضلوع تسبّح

لا تبك لن آتي أكفكف أدمعا — أفنيت عمري كم تغيبُ وأصفحُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالجوانح: جمعُ جَانِحَة. [ج ن ح]. "جَوَانِحُ الإِنْسَانِ": أَضْلاَعُهُ القَصِيرَةُ مِمَّا يَلِي الصَّدْرَ. "بَيْنَ جَوَانِحِي أَلَمٌ".
  • بالضلوع: الضَّلُوعُ :- من الأرضِ: ما انحنى منها.
  • تبك: تبك: تَبُوكُ: اسْمُ أَرض، قَالَ الأَزهري: فإِن كَانَتِ التَّاءُ فِي تَبُوك أَصلية فَلَا أَدري مِمَّ اشْتِقَاقُ تَبُوكَ، وإِن كَانَتِ التَّاءُ تاءَ التأْنيث فِي الْمُضَارِعِ فَهِيَ مَنْ باكَتْ تَبُوك، وَقَدْ مَضَى تَفْسِي …

قصائد ذات صلة

  • قل كيف تسكن دوحة الأضلاع
  • أيا قلبي الغريب
  • لملمت وجدي
  • انا شمس
  • أراني سجنت
  • لمَ تشتكي؟؟
  • ضاعت حروفي
  • صلى الفؤاد على كفيك وارتحلا