يا بسمة الصبح

الشاعر: ملك إسماعيل · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل

«يا بسمة الصبح» من شعر ملك إسماعيل، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا صفحةَ الليلِ من عينيكَ منبعها — يا بسمةَ الصبحِ حين الثغرُ ينسابُ

حسبي انبلاجُكَ فجرًا بين اروقتي — حسبي حضورُك حين الكلُّ غُيّابُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • انبلاجك: الانْبلاجُ : مصـ.-: الظهور بوضوج؛ كان انبلاجَ الحقيقة سبباً لتبرئته.
  • حضورك: الحُضُورُ : مصـ.-: خلاف الغياب.-: الحاضِرون؛ كان عدد الحضور في الحفل كبيراً.-: تنبّه خاص يطرأ على قلب الإنسان إلى أمر معيَّن فيحضر معه، وتقابله الغفلة؛ حضور الذهن وحضور البديهة.
  • غياب: الغَيَابُ [غيب]: مصـ.-: القبر.- الشَّجرِ: عروقه.
  • منبعها: المَنْبَعُ : مَخرجُ الماء ونحوه؛ مَنْبَعُ النهْر عند الجبَل.- الشيء: مَصْدَرُه؛ حاولتُ أن أعرف مَنْبَع الخَبر ج مَنَابعُ.

قصائد ذات صلة

  • شهقات مصلوبة
  • شجن
  • لوزية العينين
  • حروف مهزومة
  • ندم
  • أسطورة للهوى
  • دموع الرحيل
  • قصيدة لم تكتمل