وتحترق الشموع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أترى ستجمعنا الليالى كي نعود .. ونفترق؟!أُترى تضيء لنا الشموع ومن ضياها .. نحترق؟!
أخشى على الأمل الصغير بأن يموت .. ويختنق!اليوم سرنا ننسج الأحلاما
وغد سيتركنا الزمان حطاماوأعود بعدك للطريق لعلني أجدد العزاء
وأظل أجمع من خيوط الفجر أحلام المساءوأعود أذكر كيف كنا نلتقي
والدرب يرقص كالصباح المشرقِوالعمر يمضي فى هدوء الزئبقِ
ونظرت نحوك والحنين .. يشدنيوالذكريات الحائرات .. تهدني
ودموع ماضينا تعود .. تلومنيأتُراك تذكرها وتعرف صوتها؟!
قد كان أعذب ماسمعت من الحياةْقد كان أول خيط صبح أشرقتْ
فى عمري الحيران دنيا من ضياهْآهٍ من العمر الذي يمضي بنا
ويظل تحملنا خطاهْونعيشُ نحفر فى الرمال عهودنا
حتى يجيءَ الموج .. تصرعها يداهْ !
عن القصيدة
«وتحترق الشموع» من شعر روضة الحاج، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف القاف، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.