وتحترق الشموع

الشاعر: روضة الحاج · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة شوق

«وتحترق الشموع» من شعر روضة الحاج ، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أترى ستجمعنا الليالى كي نعود .. ونفترق؟! — أُترى تضيء لنا الشموع ومن ضياها .. نحترق؟!

أخشى على الأمل الصغير بأن يموت .. ويختنق! — اليوم سرنا ننسج الأحلاما

وغد سيتركنا الزمان حطاما — وأعود بعدك للطريق لعلني أجدد العزاء

وأظل أجمع من خيوط الفجر أحلام المساء — وأعود أذكر كيف كنا نلتقي

والدرب يرقص كالصباح المشرقِ — والعمر يمضي فى هدوء الزئبقِ

ونظرت نحوك والحنين .. يشدني — والذكريــات الحائرات .. تهدني

ودموع ماضينا تعود .. تلومني — أتُراك تذكرها وتعرف صوتها؟!

قد كان أعذب ماسمعت من الحياةْ — قد كان أول خيط صبح أشرقتْ

فى عمري الحيران دنيا من ضياهْ — آهٍ من العمر الذي يمضي بنا

ويظل تحملنا خطاهْ — ونعيشُ نحفر فى الرمال عهودنا

حتى يجيءَ الموج .. تصرعها يداهْ !

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الزئبق: الزِّئْبَقُ : عنصر فلزِّيٌّ سائل ثقيل، فضيُّ اللّون، لا يجمد إلا في الدرجة الأربعين تحت الصفر، يُوضع الزئبق في أجهزة قياس الحرارة للإنسان والأشياء (معـ).
  • الشموع: الشَّمُوعُ : اللَّعوبُ الطَّروبُ؛ مُغنّيةٌ شَموعٌ ج شُمْعٌ.
  • المشرق: المَشْرِقُ : جِهَةُ شُروقِ الشّمس قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ المَشْرِقِ.-: البلادُ الإسلاميّة في شرقيِّ الجزيرة العربيَّة.- العَربيُّ: مقابل المغرب العربيّ ج مَشارِقُ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • الدوار
  • الصغيرة..وقطعة الحلوى
  • هل جهات الحزن أربع؟!
  • في الساحل يعترف القلب
  • مالي ادعيتك لي
  • أواه..ياكسلا
  • مدن المنافي