عفو الخاطر
الشاعر: روضة الحاج · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة غزل
«عفو الخاطر» من شعر روضة الحاج ، من العصر الحديث، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تغيبين عني..! — تغيبين عنى
فتشتاق نفسي — وأهفو لقلبي على راحتيك
نتوه ونشتاق ونغدو حيارى — ومازال بيتي في مقلتيك
ويمضي بي العمر في كل درب — فأنسى همومي على شاطئيك
وإن فرقتنا دروب الحياة — فما أزال أشعر أني أليك
فإني خلقت وقلبي لديك — بعيدان نحن ومهما افترقنا
فما زال الأمان في راحتيك
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- افترقنا: افْتَرَقَ يَفْتَرِقُ افْتِراقاً : ــ الناسُ: فارق بعضُهم بعضاً، أي تباعدوا؛ عملوا معاً فنجحوا فلمّا اختلفوا افترقوا. ـ الشَّعْرَ: فَرَقه وسَرَّحه
- شاطئيك: الشَّاطِىءُ : شطُّ النّهر أو الوادي وجانبهما فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ مِنْ شَاطِىءِ الوَادِ الأَيْمَنِ فِي البُقْعَةِ المُبَارَكَةِ مِنَ الشّجَرَةِ أَنْ يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللّهُ رَبُّ العَالَمِينَ/ بَلَغَ شاطِىءَ …