بي غزالٌ يغزو الورى بجفون

الشاعر: محيي الدين بن عبد الظاهر · البحر: الخفيف

«بي غزالٌ يغزو الورى بجفون» من شعر محيي الدين بن عبد الظاهر، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بي غزالٌ يغزو الورى بجفون — كل يومٍ سيوفها مشهوره

عجباً من لحاظها كيف حتى — هزمتنا مع أنها مكسور

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • لحاظها: اللِّحَاظ : مؤخر العين مما يلي الصُّدغ؛ التفت ناظراً إليه بلِحاظه ج لُحُظٌ.
  • مشهوره: المَشْهُورُ : مفعـ. ـ من السيوف: المسلول من غِمده. ـ: الشهير، أي المنتشر صِيتُه؛ ليس المشهورُ من أعمال الكاتب هوالمهمَّ. ـ: النَّابِهُ الذَّكيُّ؛ كان مشهوراً بين النَّاسِ بحكمته ورصانته.

قصائد ذات صلة

  • ولقد أقول وقد شجتني شجةٌ
  • حبذا أسهم من النبع جاءت
  • إن يكون يضحك في الطيف
  • رب روض أزرته بدر تم
  • ملأت الليالي من علىً وختمتها
  • كم قلت لما بت أرشف ريقه
  • وبي من الترك أحوى
  • ولم أنسه إذ قال قم نودع الدجى