محيي الدين بن عبد الظاهر

محيي الدين أبو الفضل عبد الله بن رشيد الدين عبد الظاهر السعدي المصري. (ولد بالقاهرة في 9 محرم عام 620 هـ الموافق 11/ 2/ 1223م - توفي بالقاهرة في 3/ 7/ 692 هـ. الموافق 8/ 6/ 1293م). لقب بـ «شيخ أهل الترسل» و«الكاتب الناظم الناثر». قاضي مصري وصاحب ديوان الإنشاء بالدولة المملوكية، عاش في عهد السلاطين قطز، والظاهر بيبرس وولديه بركة وسلامش، والمنصور قلاوون، والأشرف خليل، وألف كتابه الشهير «الروض الزاهر في سيرة الملك الظاهر» عن حياة وأعمال السلطان الظاهر بيبرس البندقداري.

يضمّ ديوان محيي الدين بن عبد الظاهر في موسوعة ميزان العرب 48 قصيدة، بمجموع 118 بيتًا.

أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، الخفيف، الكامل، وأبرز الأغراض فيه قصيدة غزل، قصيدة مدح، قصيدة هجاء.

وأكثر القوافي دوراناً فيه: الراء، اللام، الميم.

وأكثر القصائد قراءةً هنا: لئن جاد لي بالوصل منه خاليه.

أشهر القصائد

  1. لئن جاد لي بالوصل منه خاليه
  2. مغاني المدينة قد أصبحوا
  3. ولقد أقول وقد شجتني شجةٌ
  4. حبذا أسهم من النبع جاءت
  5. إن يكون يضحك في الطيف
  6. رب روض أزرته بدر تم
  7. ملأت الليالي من علىً وختمتها
  8. كم قلت لما بت أرشف ريقه
  9. وبي من الترك أحوى
  10. ولم أنسه إذ قال قم نودع الدجى

من قصائد هذا الديوان

  • لئن جاد لي بالوصل منه خاليه
  • مغاني المدينة قد أصبحوا
  • ولقد أقول وقد شجتني شجةٌ
  • حبذا أسهم من النبع جاءت
  • إن يكون يضحك في الطيف
  • رب روض أزرته بدر تم
  • ملأت الليالي من علىً وختمتها
  • كم قلت لما بت أرشف ريقه
  • وبي من الترك أحوى
  • ولم أنسه إذ قال قم نودع الدجى
  • نيل مصر لمن تأمل مرأى
  • وأعور العين ظل يكشفها
  • بي غزالٌ يغزو الورى بجفون
  • دواة مولانا بدت
  • أيها الصائد باللحظ ومن
  • إن يمل بالردف في السرج
  • وبنفسي هويته عجمياً
  • على ذم القطيفة اجتمعنا
  • إني كتبت ختمةً
  • جاء الرمح يحاكي
  • عزيزٌ على الأقلام تكليف مثلها
  • مفردٌ في جماله إن تبدى
  • كم قيل قوم بالمجالس خوطبوا
  • لا تلوموا دمشق إن جئتموها
  • أطرافها ماء النعيم
  • أرانا رقم صدغيه مثالاً
  • أقول لمن قد رام نقد مدامعي
  • قل للعين طيف إلفك سارٍ
  • لا تقل الروض من أحاديثه
  • لله ليالٍ أقبلت بالنعم