جاء الرمح يحاكي
الشاعر: محيي الدين بن عبد الظاهر · البحر: المجتث
«جاء الرمح يحاكي» من شعر محيي الدين بن عبد الظاهر، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
جاء الرمح يحاكي — هذا فلم يحك منه قوامه
فهو لا شك لهذا — يقرع السن ندامه
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- قوامه: القَوَامَةُ (بفتح القاف وكسرها): القيام على الأَمر أو المال أو ولاية الأمر؛ القوامة على أموال اليتامى ليست بالأمر السهل.
- ندامه: النَّدامةُ : مصـ.-: النَّدَم، وهو الأسَف بعد فعْل الأمرأو الشيء؛ نَدِمْتُ ندامةً لو أن نفْسي ** تُطاوِعُني إذاً لَقَتلْت نفْسي