لك طرفُ طرفٍ حمى من حسنك السرحه

الشاعر: محيي الدين بن عبد الظاهر · البحر: الطويل

«لك طرفُ طرفٍ حمى من حسنك السرحه» من شعر محيي الدين بن عبد الظاهر، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الحاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لك طرفُ طرفٍ حمى من حسنك السرحه — كم قد أغار على العشاق في صبحه

لما علمت بأنو سابق اللمحه — عليه قد خفت شطبتو على صحه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السرحه: سرح: السَّرْحُ: المالُ السَّائِمُ. اللَّيْثُ: السَّرْحُ المالُ يُسامُ فِي الْمَرْعَى مِنَ الأَنعام. سَرَحَتِ الماشيةُ تَسْرَحُ سَرْحاً وسُرُوحاً: سامتْ. وسَرَحها هُوَ: أَسامَها، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى؛ قَالَ أَبو ذؤ …
  • اللمحه: اللَّمْحَةُ : النَّظْرَةُ العَجْلَى؛ وجّهتُ إليه لمحةً سريعة/ رأيته لمحةَ البرق، أي قَدْر لمعة البرق من الزمن/ فيه لمحةٌ من أبيه، أي شبه.
  • صبحه: الصُّبْحَةُ : مصـ. -: نومُ الصَّباح.-: ما يُتَعَلََّلُ به قبل الغَداء.

قصائد ذات صلة

  • ولقد أقول وقد شجتني شجةٌ
  • حبذا أسهم من النبع جاءت
  • إن يكون يضحك في الطيف
  • رب روض أزرته بدر تم
  • ملأت الليالي من علىً وختمتها
  • كم قلت لما بت أرشف ريقه
  • وبي من الترك أحوى
  • ولم أنسه إذ قال قم نودع الدجى