مناجاة ودعاء
الشاعر: عبد الله بن مبارك بن سيف العبري · البحر: البسيط
«مناجاة ودعاء» من شعر عبد الله بن مبارك بن سيف العبري، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مسحتُ دمعَك أرجو العينَ والنظرا — بأنْ تحدقَ نحوي أستقي خبرا
لعلَّ منها لنارِ القلبِ نفحُ ندى — يسري فيمسح منا الهمَّ والكدرا
لطفا أبي ورياحُ الشوقِ تَخْنُقُني — إلى حديثكَ تروي بيننا الأثرا
شنّفْ مسامعَنا حرفاً سيوقِظنا — كما تعودتَ تتلوه لنا سَحَرَا
يا ربِ جَنِبْهُ ما بالجسمِ من ألمٍ — وردَّ عافيةً نتلوا لها سُوَرا
ما بين بنتٍ تناجي اللهَ باكيةً — وبين أختٍ رجتْ من حبهِ صورا
وبين أولاده كلٌ على وَجَلٍ — وذا حفيدٌ غدا للجَدِ منتظرا
له على خدّهِ من حُبِهِ قُبَلٌ — ومن حلاوتِه ما يبهج البَصَرا
يا ربِ نرجوكَ تيسيرا لمحنته — فقلبه لجميع الخلقِ قد شكرا
يبيتُ راض لما أوليتَ من نعمٍ — يتلو رضاه على رغمِ الأسى دررا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالجسم: جَسَمَ: الجِسْمُ: جَمَاعَةُ البَدَنِ أَو الأَعضاء مِنَ النَّاسِ والإِبل وَالدَّوَابِّ وَغَيْرِهِمْ مِنَ الأَنواع الْعَظِيمَةِ الخَلْق، وَاسْتَعَارَهُ بَعْضُ الْخُطَبَاءِ للأَعراض فَقَالَ يَذْكُرُ عِلْم القَوافي: لَا مَا …
- تناجي: تَنَاجَى يَتَنَاجَي تَنَاجَ تنَاجياً [ نجو]:- وا: تسارّوا يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إذا تَنَاجَيْتُمْ فلا تَتَنَاجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمعْصِيَةِ الرَّسُولِ.
- جنبه: الجَنَبَةُ : جانِبُ الشيء وناحيته؛ جَنَبَتا النهر.
- حديثك: الحَدِيثُ : كل ما اتجه به المرءُ الى غيره في مناقشة أو حوار أو استجواب أو نحوه؛إنَّ الظنَّ أكذبُ الحديث /أحَبُّ الحديث إلى الله أصدقُهُ . -: الخبر هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى/ هذا حديث تافهٌ/ الحديث ذو شجون، أي ذو استطرا …