جرح الأمل
الشاعر: عبدالله محمد العصيمي · الغرض: قصيدة حزينة
«جرح الأمل» من شعر عبدالله محمد العصيمي، وتقع في 8 أبيات. ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
على ذكرى هموم الليل وأحزانٍ غفت لأحزان — بديت ولا انتهى فيني عذابي يوم لاقيته
تمر سنين تكتبني على صدر الشقا عنوان — وانا صدري به المليون مع مليون تنهيته
نقشها جرحي الدامي رجاء حلمٍ يفوت الآن — على وجه الزمن تبقى ملامح ماتمنيته
تمنيت الفرح يبقى ولكني على ما كان — نزف جرح الأمل واعلن مع الآهات توقيته
خذيت من الضرير أعتم من الماضي بدون الوان — نهاره ليل مع صمته مع العكاز في بيته
أسير الليل لاوعته همومٍ مااحتواها إنسان — يترجم ثورة إحساسه على ميعاد تشتيته
تعانق رعشة كفوفه حدود الباب والجدران — يعيش بواقعٍ مظلم ولايدري بتاليته
يضيع ولايضيع الا من صدوف الزمن والآن — يجر الآآآآه به مليون مع مليون تنهيته
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الدامي: الدَّامِي : فا.-: الذي يسيل دمُه؛ جُرْحٌ دام/ دامي الشّفتين، هو المُلِحُّ في الطَّلب.
- الشقا: شقأ: شَقَأَ نابُه يَشْقَأُ شَقْأً وشُقُوءًا وشَكَأَ: طَلَعَ وظَهَرَ. وشَقَأَ رَأْسَه: شَقَّه. وشَقَأَهُ بالمِدْرَى أَو المُشْطِ شَقْأً وشُقُوءًا: فَرَّقه. والمَشْقَأُ: المَفْرَقُ. والمِشْقَأُ والمِشْقَاءُ، بِالْكَسْرِ، و …
- الضرير: الضَّرِيرُ : المضرور. -: الأعمى؛ كان الشاعر أبو العلاء المعريُّ ضريراً. -: الغَيْرة؛ اشتدّ ضريرُه على زوجته ج أضِرَّاءُ.
- العكاز: العُكَّازُ والعُكَّازَةُ : عصا يُعتمد عليها؛ سار العجوز متوكِّئاً على عُكَّازِهِ،-: عصا الأسقف عند النصارى؛ هو من أرباب العكاكيز، أي من ذوي المناصب ج عَكاكيزُ وعُكَّازاتٌ.
- المليون: المَلْيُون : أَلفُ ألفٍ (معـ).