ثلاثيةُ الموت
الشاعر: تقى المرسي · البحر: المديد
«ثلاثيةُ الموت» من شعر تقى المرسي، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر المديد.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
1- — خطوةٌ..
خطوتان.. — ونبدأ رقصتَنا المطفأة
نشاكسُ موتين.. — حين التجلي؛
فعشقًا.. نموتْ — وشعرًا .. نموتْ
وعند السكوتْ.. — تظل البلادُ
- على صمتها- — طلقةً بالرئة.
2- — سأموتُ..
بعد صبابتين، وأغنية — سأموتُ صلبًا..
أو مرورًا بالبيوتِ الباكية — أنا لن أهاجرَ..
أو أنامَ عن الهوى — بابٌ لقلبي..
والجروحُ سواسية — ظلُّ القصيدة في دمي..
شجرٌ غضوبٌ شامخٌ .. — جمرٌ تهيّأ للرياحِ...
وذي الحقيقةُ — عارية..!
3- — يا ثالث الضدين ،
وحدكَ آخر النخلاتِ — في رملِ الغواية ؛
يا موتيَ السّرّيِّ.. — جمركَ يرتدي جسدي؛
يراوغ صوت صافرة — النهاية،
خذني إلى النهرين .. — فالأنهارُ في وطني
تعيدُ كتابة التاريخ ، — حين تُرى البطولةُ ..
في تفاصيلِ البداية — يا ثاني الوجعين ..
ذا وطني .. — وأنتَ..
ووَحدَتِي .. — ملحُ الحِكاية.
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- رقصتنا: رقص: الرَّقْصُ والرَّقَصانُ: الخَبَبُ، وَفِي التَّهْذِيبِ: ضَرْبٌ مِنَ الخَبَب، وَهُوَ مَصْدَرُ رَقَصَ يَرْقُص رَقْصاً؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ، وأَرْقَصَه. وَرَجُلٌ مِرْقَصٌ: كَثِيرُ الْخَبَبِ؛ أَنشد ثَعْلَبٌ لِغَادِيَةَ الدُّ … (لسان العرب)
- موتين: وتن: الوَتِينُ عِرْقٌ فِي الْقَلْبِ إِذَا انْقَطَعَ مَاتَ صَاحِبُهُ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ غُسْلِ النبي، ﷺ: والفَضْل يَقُولُ أَرِحْني أَرِحْني قَطَعْتَ وَتِيني أَرى شَيْئًا يَنْزِلُ عليَ؛ ابْنُ سِيدَهْ: الوَتِينُ عِرقٌ لاصِقٌ … (لسان العرب)
- نشاكس: شكس: الشَّكُسُ والشَّكِسُ والشَّرِسُ، جميعاً: السَّيِءُ الخلق، وَقِيلَ: هُوَ السيِءُ الْخُلُقِ فِي الْمُبَايَعَةِ وَغَيْرِهَا. وَقَالَ الْفَرَّاءُ: رَجُلٌ شَكِسٌ عَكِصٌ؛ قَالَ الرَّاجِزُ: شَكْسٌ عَبُوسٌ عَنْبَسٌ عَذَوَّر … (لسان العرب)
- نموت: نمت: النَّمْتُ: ضَرْب مِنَ النَّبْتِ لَهُ ثَمر يؤْكل. (لسان العرب)