القدس

الشاعر: حامد زيد · البحر: الطويل

«القدس» من شعر حامد زيد، وتقع في 35 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تخيلـوا لـو يفـزع الجـار للـجـار — في مجتمع غاضـب وحاقـد ومشحـون

وتخيلـوا لـو تلتفـت كـل الانـظـار — للمشهـد اللـي وقفـت دونـه عيـون

وتخيلـوا لمـا رحـل الحـرب تنـدار — مابيـن حكـام العروبـه وصهـيـون

اليـا متـى نستقبـل ذنـوب بأعـذار — واليا متى نستنـزف جـروح بطعـون

نتبـع خطـأ تـيـار ونـصـد تـيـار — نبعـد وعـدوان المسلميـن يـدنـون

لوكان بقلوب العـرب صبـر واصـرار — ماكـان سـووا فيكـم اللـي يسـوون

بهمالـكـم بدلـتـم الـثـار بالـعـار — بعتم تـراب القـدس وانتـم تشوفـون

حنـا كـذا بمعـارض الـراي شطـار — لين أستوى بالمجـد عالـي ومطمـون

مـن كثـر مـا كنـا نجامـل ونحتـار — صرنا نخاف نعـارض اللـي يقولـون

لقدس تصرخ والسمـا تحصـد أعمـار — والـدم ينـزف والارامـل يمـوتـون

وارواح تسلب سلب واعصـاب تنهـار — واطفال تعـدم والبشـر مـا يحسـون

خمسين عام نحـارب الشـرك بأحجـار — وبسكوتنـا نبنـي عمـارات وحصـون

ننسى وكن اللي حصـل شـي ماصـار — نسكت وكن مابيننـا شخـص مغبـون

لين أشربـوا مـن دم الاسـلام كفـار — وبعروقنا صـاروا يروحـون ويجـون

استضعفوا لين اضعفـوا كـل الاقطـار — ساقـوا غضبـهـم والاوادم يصـلـون

يستدرجـون العـزل للسمـح الابـرار — يستمتعـون بقـل الاطفـال بالـهـون

ماكنـه الاشـعـب مخـلـوق غــدار — في قلـب لا ساكـن ولاهـو بمسكـون

بالـذل ماتلقـى علـى صيتـه غبـار — كبارهـم واطـيـن وصغـارهـم دون

لابـارك الله فيهـم صـغـار وكـبـار — ولاجمـع الله شملهـم ويـن يسعـون

وماتنطفي شمس الحقيقـه ولـو جـار — فينا زمـان الـذل والضعـف والهـون

ودام الفشل والضعف ثلثيـن الاضـرار — لابـد مـا نضحـك ولا بـد يبـكـون

وأنكانت قلـوب العـرب تنـذر انـذار — ليـش انتجاهلهـم واهـم يستـبـدون

النـاس قالـت حـارب النـار بالنـار — ومالله خلـق للادمـي عمـر مضمـون

وان كانت الفزعه من أحـرار لأحـرار — حنا البروق اللي غدت سحـب ومـزون

وحنا السكون اللي سبق عصف واعصار — وحنا سباع الكـون يـا لعنـة الكـون

وحنا عـرب والعـرب ماتتـرك الثـار — بافعالنـا مـاهـي بقـولـة يقـولـون

نزعـل ولكـن بالزعـل دمنـا حــار — نفزع اليا شفنـا العـذارى يصيحـون

عقالنـا معهـم مـن العـلـم مـقـدار — ومجنوننـا ينطـح ثمانيـن مجـنـون

ياشعـب يـا ثايـر وياشعـب مغـوار — هون مـن اسبـاب المعانـاه وتهـون

أصرخ على كل البشر وأجهـر أجهـار — وخل اليهود إن مادروا عنـك يـدرون

وأجمع شتـات الوقـت تذكـار تذكـار — وأذكر مواقـف كـل طاعـن ومطعـون

حارب بديـن الخالـق النافـع الضـار — واستذكـر الرحمـن وابليـس ملعـون

واطرد من ارض الله عدويـن الاذكـار — وان جـوك ولا جعلـهـم مـايـردون

ورح قلهـم حنـا علـى كـل مشـوار — وذوقوا مرارة نصـف مـا تستحقـون

واذا رضيتـم قـولـوا الـوقـت دوار — واذا زعلتـم سـووا الـلـي تـسـون

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الثار: ثأر: الثَّأْر والثُّؤْرَةُ: الذَّحْلُ. ابْنُ سِيدَهْ: الثَّأْرُ الطَّلَبُ بالدَّمِ، وَقِيلَ: الدَّمُ نَفْسَهُ، وَالْجَمْعُ أَثْآرٌ وآثارٌ، عَلَى الْقَلْبِ؛ حَكَاهُ يَعْقُوبُ. وَقِيلَ: الثَّأْرُ قاتلُ حَمِيمكَ، وَالِاسْمُ …
  • بالعار: العَارُ [عير]: العيب، أو كل ما يشين الإنسانَ من قول أو فعل؛ لا تَنْه عن خُلُقٍ وتأتيَ مثلَه ** عار عليك إذا فعلتَ عظيمُ. ج أعيارٌ.
  • بعتم: عتم: عَتَم الرجلُ عَنِ الشَّيْءِ يَعْتِمُ وعَتَّم: كَفَّ عَنْهُ بَعْدَ المُضِيِّ فِيهِ؛ قَالَ الأَزهري: وأَكثر مَا يُقَالُ عَتَّم تَعْتِيماً، وَقِيلَ: عَتَّم احْتَبَسَ عَنْ فِعْل الشَّيْءِ يُرِيدُهُ. وعتَم عَنِ الشَّيْءِ …
  • بقلوب: القَلُوبُ : القُلَّبُ، أي الكثير التقلّب؛ هو قَلوبٌ في آرائه.

قصائد ذات صلة

  • الاسرى
  • الفيصلي
  • قلوبنا معكم
  • الملحمة الوطنية
  • لمباني
  • فخر الامجاد
  • المملكة عندنا غير
  • اثنا عشر شهر