الجريمة

الشاعر: حامد زيد · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عتاب

«الجريمة» من شعر حامد زيد، وتقع في 30 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عتاب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يوم ثارت في جنون مـن جنـون الجاهليـه — عاتبتني لين شبـت فـي شرايينـي لهبهـا

واستفزتنـي وفـزت وزعلـت منـي عليـه — وستضاقت من كلامي يـوم زعلنـي عتبهـا

من بعدها ما بقى لـي فـي محانيهـا بقيـه — اسدلت دمع المحاجر للبكـا ورخـت هدبهـا

والله اني مانويـت ابـدي معاهـا بالخطيـه — بس هي اللي تعدت حدهـا لحظـة غضبهـا

والله اني كنت اكابـر بالعتـب بحسـن نيـه — بس ابدري هو صحيح اني الوحيد اللي عجبها

يمكن اني كنت قاسي بالعتـب معهـا شويـة — كثر ما كانت تمنى راحتـي واعشـق تعبهـا

جرحتنـي بالكـلام وكبـرت حيـل القضيـة — واخسرت بي كل عرق من شراييني كسبهـا

ولا هـي ماكـان فيهـا للمـوادع مقدريـة — والجفا كانت تعافه بـس مـدري وش قلبهـا

ليتني مارحت اقيـاس قيمتـي عنـد بدويـة — رجعت لـي كـل عـرق حبهـا ولا نهبهـا

وعلمتني كيف بالجفا وانتصر وابقى ضحيـه — وعلمتني كيف قلبي لـو غلبهـا مـا غلبهـا

وعلمتني يـوم صـدت عنفـوان الاجوديـة — ماتلـوح للمقفـي لـو سلبهـا مـا سلبهـا

رابية بين القبايـل والعـرب واهـل الحميـة — عاقلـه ماتبـذر إلا نخلـة تعـرف رطبهـا

إن تهادت ذكرتنـي فـي خفـوق العامريـه — وإن تمادت تركب ابليس الرجيـم وماركبهـا

جفنها لا سلهمت به مـا يطليـق السامريـة — تسحبه برضاه عينه وان سهت عينه سحبهـا

وان حكت تعطي مكانـه للحـروف الابجديـة — كـن كلمتهـا تلفـت للكـلام اللـي عقبهـا

والحروف اليـا تعـدت بالشفـاه النرجسيـة — كنها صـارت قصيـدة بـس ربـي ماكتبهـا

وش بوصف من حلاها وش بخلـي للبريـة — مابها بالحسن عيـب واكشفتـه الا حجبهـا

شعرها فيه الخوي اللي تبـرى مـن خويـه — والشفا لو تشرب الما واختلط فيهـا شربهـا

كن في ضمة شفاهـا جمرتيـن بنـار حيـه — كل من حس بدفاها وحتـرق صـد وقربهـا

شفتها مثل الجريمـه وابتليـت ابهـا بليـه — غلطة ٍجيت اتحاشى ظلمهـا قلـت ارتكبهـا

كل شـي شفـت فيهـا فيـه نبـره جاذبيـه — موهبة من فضل ربي واشهد ان الله وهبهـا

كلـهـا لله بلله فاتـنـه هــا لآدمـيــه — عاجبتني من بداية راسهـا لا سفـل كعبهـا

لـو تبادلنـي شعـوري والهديـة بالهديـة — ماوفت لي لو تبيـع ثيابهـا واغلـى ذهبهـا

هملتنـي والقلـوب الجرهـديـة جرهـديـة — وحرقتنـي والمحبـه نارهـا تاكـل حطبهـا

ولا انا ماكنـت اكابـر والليالـي السرمديـة — يمكن ان اللي غصبني للولع فيهـا غصبهـا

ياخوفوقي وادري انك منت في حاجة وصيـة — شف مكاني وانت تدري وين هي يمة عربهـا

رح لها وان كان فيها قلب يطمح فـي مجيـه — شف طلبها في عروقه وان حصل تمم طلبهـا

وانشده وان قال عنها من هدر دمـي بريـه — قله ان اللي حصلـي بالمحبـة مـن سببهـا

ولو يقول اني تعمـدت الخطـا لجـل الأذيـة — قله انـي مـا تحمـل بالعتـب قلـه ادبهـا

ولو يقول اني انا اللي كنت بـادي بالخطيـة — قل هي اللي تعـدت حدهـا لحظـة غضبهـا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ابدري: أَبْدَرَ يُبْدِرُ إِبْداراً :- الثمرُ: احمرَّ وبدأ نضجه.- الرجلُ: سرى في ليلة البدر.- الوصيُّ في مال اليتيم: أكله قبل غيره.
  • الجاهليه: الجَاهِلِيةُ : ما كانَ عليِه العربُ قبل الإسلام من الجهَالَةِ؛خِيارُهُمْ في الجاهليةِ خيارهُمْ في الإسلام
  • بالخطيه: [خ ط أ]. ن.: الْخَطِيئَةُ.
  • بالعتب: عتب: العَتَبَةُ: أُسْكُفَّةُ البابِ الَّتِي تُوطأُ؛ وَقِيلَ: العَتَبَةُ العُلْيا. والخَشَبَةُ الَّتِي فَوْقَ الأَعلى: الحاجِبُ؛ والأُسْكُفَّةُ: السُّفْلى؛ والعارِضَتانِ: العُضادَتانِ، وَالْجَمْعُ: عَتَبٌ وعَتَباتٌ. والعَ …
  • بالكلام: الكَلاَم : القَوْلُ، وهو أصوات متتابعة مفيدة؛ كان كلامُهُ بليغاً/ كلامٌ فارغٌ، أي لا قيمة له.-: في النحو، هو الجملة المركّبة المفيدة،-: عند المتكلِّمين، هو المعنى القائمُ بالنفس الذي يعبر عنه بالألفاظ/ عِلْمُ الكلام، هو …

قصائد ذات صلة

  • الاسرى
  • الفيصلي
  • قلوبنا معكم
  • الملحمة الوطنية
  • لمباني
  • فخر الامجاد
  • المملكة عندنا غير
  • القدس