يا أخوينا من أبينا وأمنا

الشاعر: الحصين بن حمام الفزاري · البحر: الطويل

«يا أخوينا من أبينا وأمنا» من شعر الحصين بن حمام الفزاري، من العصر الجاهلي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا أَخَوَينا مِن أَبينا وَأُمِّنا — ذَروا مَولَيَينا مِن قُضاعَةَ يَذهَبا

فَإِن أَنتُمُ لَم تَفعَلوا لا أَبا لَكُم — فَلا تُعلِقونا ما كَرِهنا فَنَغضَبا

وَنَحنُ بَنو سَهمِ بنِ مُرَّةَ لَم نَجِد — لَنا نَسَباً عَنهُم وَلا مُتَنَسَّبا

مَتى نَنتَسِب تَلقَوا أَبانا أَباكُمُ — وَلَن تَجِدونا لِلفَواحِشِ أَقرَبا

وَلَمّا رَأَيتُ السَبرَ لَيسَ بِنافِعي — وَإِن كانَ يَوماً ذا كَواكِبَ أَشهَبا

شَدَدنا عَلَيهِم ثَمَّ بِالجَوِّ شَدَّةً — فَلا لَكُمُ أُمّاً دَعَونا وَلا أَبا

بِكُلِّ رُقاقِ الشَفرَتَينِ مُهَنَّدٍ — وَأَسمَرَ عَرّاصِ المَهَزَّةِ أَرقَبا

فَما فَزِعوا إِذ خالَطَ القَومُ أَهلَهُم — وَلَكِن رَأَوا صِرفاً مِنَ المَوتِ أَصهَبا

وَلا غَروَ إِلّا حينَ جاءَت مُحارِبٌ — إِلَينا بِأَلفٍ حارِدٍ قَد تَكَتَّبا

مَوالي مَوالينا لِيَسبوا نِساءَنا — أَثَعلَبَ قَد جِئتُم بِنَكراءَ ثَعلَبا

وَقُلتُ لَهُم يا آلَ ذُبيانَ ما لَكُم — تَفاقَدتُمُ لَم تَذهَبوا العامَ مَذهَبا

تَداعى إِلى شَرِّ الفَعالِ سَراتُها — فَأَصبَحَ مَوضوعٌ بِذَلِكَ مُلتَبا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السبر: سبر: السَّبْرُ: التَّجْرِبَةُ. وسَبَر الشيءَ سَبْراً: حَزَره وخَبَرهُ. واسْبُرْ لِي مَا عِنْدَهُ أَي اعْلَمْه. والسَّبْر: اسْتِخْراجُ كُنْهِ الأَمر. والسَّبْر: مَصْدَرُ سَبَرَ الجُرْحَ يَسْبُرُه ويَسْبِرُه سَبْراً نَظَر …
  • بنافعي: النَّافِعُ : فا.-: المفيد.-: اسم من أسماء اللهِ الحُسنى.
  • دعونا: (دَعَوَ) الدَّالُ وَالْعَيْنُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ أَنْ تُمِيلَ الشَّيْءَ إِلَيْكَ بِصَوْتٍ وَكَلَامٍ يَكُونُ مِنْكَ. تَقُولُ: دَعَوْتُ أَدْعُو دُعَاءً. وَالدَّعْوَةُ إِلَى الطَّعَامِ بِالْفَتْ …

قصائد ذات صلة

  • بناة مكارم وأساة كلم
  • ألا لستم منا ولسنا إليكم
  • فدى لبني عدي ركض ساقي
  • خليلي لا تستعجلا أن تزودا
  • فلا تصفين الود من ليس أهله
  • يا أخوينا من أبينا وأمنا
  • إن امرأً بعدي تبدل نصركم
  • سيمنعُني من أن أسام دنية