يا أخوينا من أبينا وأمنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا أَخَوَينا مِن أَبينا وَأُمِّناذَروا مَولَيَينا مِن قُضاعَةَ يَذهَبا
رواية «الفاخر»: يا أخَوَيْنَا من أبِينا وأُمِّنَا … دَعا أَخَوَيْنَا من قُضاعةَ يَذْهَبا
رواية «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: يا أخوينا من أبينا وأمنا … إليكم، وعند الله والرحم العذر
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
فَإِن أَنتُمُ لَم تَفعَلوا لا أَبا لَكُمفَلا تُعلِقونا ما كَرِهنا فَنَغضَبا
رواية «الفاخر»: فإن أنتُم لم تَفْعَلوا وأَبَيْتُمُ … فلا تعلَقونَا ما كَرِهْنَا فَنَغْضَبا
وَنَحنُ بَنو سَهمِ بنِ مُرَّةَ لَم نَجِدلَنا نَسَباً عَنهُم وَلا مُتَنَسَّبا
مَتى نَنتَسِب تَلقَوا أَبانا أَباكُمُوَلَن تَجِدونا لِلفَواحِشِ أَقرَبا
ولمَّا رَأَيتُ الصَّبْرَ لَيْسَ بنَافعِيوأن كان يوما ذَا كَوَاكِبَ أَشْهَبَا
نسخة الموقع قبل المقابلة (تخالف الشهود، فهي خطأ مرجّح): وَلَمّا رَأَيتُ السَبرَ لَيسَ بِنافِعي … وَإِن كانَ يَوماً ذا كَواكِبَ أَشهَبا
شَدَدنا عَلَيهِم ثَمَّ بِالجَوِّ شَدَّةًفَلا لَكُمُ أُمّاً دَعَونا وَلا أَبا
بِكُلِّ رُقاقِ الشَفرَتَينِ مُهَنَّدٍوَأَسمَرَ عَرّاصِ المَهَزَّةِ أَرقَبا
رواية «الاختيارين»: بكل رقاق الشفرتين، مهندٍ … وبالمشرفيات، البطيء حسورها
فَما فَزِعوا إِذ خالَطَ القَومُ أَهلَهُموَلَكِن رَأَوا صِرفاً مِنَ المَوتِ أَصهَبا
وَلا غَروَ إِلّا حينَ جاءَت مُحارِبٌإِلَينا بِأَلفٍ حارِدٍ قَد تَكَتَّبا
مَوالي مَوالينا لِيَسبوا نِساءَناأَثَعلَبَ قَد جِئتُم بِنَكراءَ ثَعلَبا
وَقُلتُ لَهُم يا آلَ ذُبيانَ ما لَكُمتَفاقَدتُمُ لَم تَذهَبوا العامَ مَذهَبا
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
تَداعى إِلى شَرِّ الفَعالِ سَراتُهافَأَصبَحَ مَوضوعٌ بِذَلِكَ مُلتَبا
سند النص: قوبِل هذا النصّ كاملًا على روايته في «المفضليات»، وصُحِّح منها بيتٌ واحد على هذه الرواية · آخر مراجعة ٢١ أكتوبر ٢٠٢٦
التحقيق: هي القصيدة ٩٠ من «المفضليات» للمفضل الضبي، تحقيق أحمد محمد شاكر وعبد السلام هارون، دار المعارف بالقاهرة، الطبعة السادسة، ص ٣١٧-٣١٨. قوبلت أبياتها على هذه الطبعة، وعلى «الاختيارين» للأخفش الأصغر، وعلى ما ينقله منها ٧ كتب من كتب التراث. اقرأها في «المفضليات» · طبعة لايل (أكسفورد)، القصيدة XC، ص ٦٢١ · منهج التحقيق
عن القصيدة
«يا أخوينا من أبينا وأمنا» من شعر الحصين بن حمام الفزاري، من العصر الجاهلي، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد السادس والستون بعد الخمسمائة، البيت ١٠
- «المفضليات»: (٩٠) وقال الحصين بن الحمام المري، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «الفاخر»: قولهم عند جهينة الخبر اليقين، البيت ١٠
- «معجم ما استعجم»: ذكر جزيرة العرب (٢)، البيت ٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.