عَـيْنَـاهَا
الشاعر: محمد أمين عبدو · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل
«عَـيْنَـاهَا» من شعر محمد أمين عبدو، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سِحرُ الرُّموشِ على العيونِ ، حرُوبُ — أغْزُو الشَّمـــال ، فيسْتفيقُ جنــُوبُ
وَيْلــي لهــا ، تجتاحُ قلبــي طعْنــةٌ — منــها ، وسهـمٌ قَــاتِلٌ .. مصْحُـوبُ
عشقُ الـجمالِ ، مذلَّــةٌ لا تنتهــي — يا أُخــت ضـلعِـي إنَّـني ، مغْلُــوبُ
كاساتُ عشقي لذّةٌ لا لوعةٌ — لكنّما قلبي أنا المشروبُ
حَرْفـانِ منْ طَيـفٍ تَعتَّقَ جمْــرهُ — لا تَـدخُلوا بــابَ الهَوى ، فتذُوبُوا
آوي إلَــى ليْـلِ الأَكُفّ ، مُبــلَّــلًا — فـي شَكــله ليـلُ القلوبِ ،هُروبُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المشروب: المَشْرُوبُ : مفعـ.-: كلُّ ما يُشْرَبُ؛ أحضر للضّيوف من المشروب والمأكولِ الكثيرَ.
- جنوب: الجَنُوبُ : الجِهَةُ المقابلة للشَّمال، تقع مدينتنا في جنوب البحر الأبيض المتوسط.-: الريحُ التي تهبُّ من جهة الجنوب؛ هبَّت علينا جَنُوبٌ حارّةٌ/ ريحُهُما جَنُوبٌ، أي هما متصافيان ج جَنَائبُ.