عمر الفتى يقصر ما طالا
الشاعر: ابن الجزري · البحر: السريع · الغرض: قصيدة عتاب
«عمر الفتى يقصر ما طالا» من شعر ابن الجزري، من العصر العثماني، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عتاب.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عمر الفتى يقصر ما طالا — وعزمه ينقص ما صالا
وربما قال بأمهاله — ويومه كذب ما قالا
فلا تغرنك هذي الدنا — فلم تُدم من حالها حالا
وخل ما يلهيك من مالها — فأنه كالظل ما مالا
وكل ما نوليكه زائل — والعيش ان دام وما زالا
وعش بميسور فأكدى الورى — من صحب الآمال والمالا
فحاجة الأنسان ما اعتاضه — من ملبس أو مأكل نالا
أو نائل يصلح اعماله — فربما قد ساء أعمالا
وغير هذا فعنا دائم — صاحبه يحمل أثقالا
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اعتاضه: اعْتَاضَ يعْتَاضُ اِعْتَضْ اعْتِياضًا [عوض]:- منه: أخذ بدلاً منه؛ اعتاض من الربح بأن حفظ حقَّه وتخلّص من الخسارة.-: سأل العِوَض؛ اعتاض الدولةَ عن تلف مزروعاته.
- اعماله: [ع م ل]. (مصدر أعْمَلَ). 1. "إِعْمَالُ الرَّجُلِ": جَعْلُهُ عَامِلاً. 2. "إعْمَالُ الفِكْرِ" : إشْغَالُهُ، أيْ جَعْلُهُ يُفَكِّرُ...
- بميسور: المَيْسُورُ [يسر]: مفعـ.-: السَّهْلُ.-: الحَسَن والجَميلُ مِنَ القَوْلِ فَقُلْ لَهُمْ قَوْلاً مَيْسُوراً.
- تدم: ندم على ما فعل نَدَماً ونَدامَةً، وتَنَدَّمَ مثله. وفي الحديث: " النَدَمُ توبةٌ ". وأَنْدَمَهُ الله فنَدِمَ. ورجلٌ نَدْمانٌ، أي نادِمٌ. ويقال: اليمين حِنْثٌ أو مَنْدَمَةٌ. قال لبيد: ولم يبق هذا الدهر في العيش مَنْدَما [[ …
- حالها: حال: أَتى بمُحال. ورجل مِحْوال: كثيرُ مُحال الكلام. وكلام مُسْتَحيل: مُحال. ويقال: أَحَلْت الكلام أُحِيله إِحالة إِذا أَفسدته. وروى ابن شميل عن الخليل بن أَحمد أَنه قال: المُحال الكلام لغير شيء، والمستقيم كلامٌ لشيء، وال …
- زائل: الزَّائِلُ [زول]: فا. -: الذاهب أو المُضْمَحلّ؛ كلُّ حكمٍ زائِلٌ لا محالة / زال زائلُ الظلِّ، أي قام قائم الظهيرة / ليلٌ زائل النجوم، أي طويلٌ نجومه تلتمع وتتحرّك ولا تغيب.