رأت شيب فودي سريعا بدا

الشاعر: ابن الجزري · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة حزينة

«رأت شيب فودي سريعا بدا» من شعر ابن الجزري، من العصر العثماني، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

رأت شيب فودي سريعاً بدا — فأمست تنهنه دمعاً سريعا

وقالت اوايل وخط الصديع — وان الصديع سيمحو الهزيعا

ونوار روض احم الفروع — وعن كثب سيعم الفروعا

وأنوار حكمة سر الشباب — قضي عليه إلى أن يذيعا

وانجم ليل ولكنني اراقب — منهن مرأى شنيعا

فما تحسن الانجم الزاهرات — بغير بروج سماء طلوعا

وان لكل مشيب قلى — وان لكل شباب شفيعا

وولت تصعد انفاسها — وتذكي الضلوع وتذرى الدموعا

وبت اود ولو طيفها — مزاراً وتمنع حتى الهجوعا

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • احم: أَحَمَّ يُحِمُّ إِحْمامًا :- الشيء: دنا وحضر. - ـه: سخَّنه أو غسله بالماء الساخن،- ت الأرضُ: انتثرت فيها الحمَّى.- اللّه فلاناً: أصابه بمرض الحمَّى. - الأمر فلانًا: أهمَّه - اللهُ كذا: قضاه وقدَّره؛ أحمَّ اللَّه موتَه ول …
  • الصديع: الصَّدِيعُ : المَصدوع.-، النصف من الشيءِ المشقوق نصفين.
  • الفروع: روع: الرَّوْعُ والرُّواع والتَّرَوُّع: الفَزَعُ، راعَني الأَمرُ يَرُوعُني رَوْعاً ورُووعاً؛ عَنِ ابْنِ الأَعرابي، كَذَلِكَ حَكَاهُ بِغَيْرِ هَمْزٍ، وإِن شِئْتَ هَمَزْتَ، وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْه …

قصائد ذات صلة

  • كل من جد ساعيا في معاليه
  • قد أحرز السبق مولانا الحريزي
  • أنا مضنى نوى الأحبة نضو
  • قد هجم الصيف وولى الشتا
  • لما صفت مرآة حسنك للورى
  • وما رمد في عين حبي لعلة
  • بلوت نوائب الأيام جمعا
  • لا تحسب الأرزاق تقسم باطلا