إلى الثوار أبطال المنافي

الشاعر: بدر عمر المطيري · البحر: الوافر

«إلى الثوار أبطال المنافي» من شعر بدر عمر المطيري، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الفاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إلى الثوار أبطال المنافي — تحايا شاعر .بهواه صافي

لئن غدر الزمان بكم .. فإنا — بنا غدر الزمان على اختلاف

ولكن قد تفوقتم علينا — بشيء..يوم أرهبنا التجافي

فقد أعلنتموها في وضوح — وسرتم في إباء غير خافي

ولم ترضوا-على ضيم- مقاما — وفضلنم -على الذل- المنافي

لئن رضي المذلة كل عبد — فما يرضى بها الحر "السنافي"

فيا أهل المنافي نحن شعب — تدجن بعدكم مثل الخراف

فما نقوى فعالا أو كلاما — وأقوانا يثور على اللحاف !

ولكن حسبنا أنا نصلي — وندعوا:أن تؤوبوا في انتصاف

إلى أوطانكم..حتى تروها — مكرمة..وفيها الحب طافي

يعيش براحة من راح يشقى — لمبدءه..ويشقى كل غاف

بدرعمرالمطيري

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اختلاف: [خ ل ف]. (مصدر اِخْتَلَفَ). 1. "حَصَلَ اخْتِلاَفٌ فِي الرَّأيِ بَيْنَهُمْ" : تَضَارُبٌ فِي الرَّأْيِ، اِنْعِدَامُ الاتِّفَاقِ. 2."يَتَمَتَّعُ الْمُوَاطِنُونَ بِحَقِّ الْمُوَاطَنَةِ عَلَى اخْتِلاَفِ مَذَاهِبهمْ وَأحْزَابِ …
  • التجافي: تَجَافَى يَتَجَافَى تَجافَ تَجَافِياً [جفو]: ابتعد وأعرض؛ تجافى عن رفاقِ السُّوءِ.- عن مكانه: لم يطمئنَّ فيه تَتَجَافَى جُنُويُهُمْ عَنِ المَضَاجِعِ
  • الخراف: الخِرَافُ : [بصيغة الجمع] مفـ خَرُوفٌ. -: المعاملة مدّة الخريف. -: موسم جَنْي التَّمْر في الخريف.
  • اللحاف: اللِّحَافُ : ما يُلْتَحَفُ به، أي يُتَغَطَّى به.-: اللِّباس فوق سائر اللِّباس من دثار البرد ونحوه؛ وضع لحافَه على كتفيه وخرج من الدار.-: غطاءٌ من القطن المُضَرَّب أو الصوف، يتدثر به النائم؛ غطَّى نفسه بلحاف صوفيّ ليتَّقي …
  • المنافي: المَنَافُ [ نوف]: المرْتفعُ؛ جَبَل عالي المَنَاف، أي عالي المُرْتَقَى.
  • بهواه: الهوَاءةُ: الوَهْدة الغامضة من الأرض.

قصائد ذات صلة

  • لاجئ من بلاد نجد..
  • لو كان لي شعب ومملكة
  • لايشرب الخمرة .. لكن يحتسيها
  • لم تعقمي يا أمة الأحرار
  • لم أعبد الحسن مغترا بعافيتي
  • كـم طائف بالبيت ماعرف الهوى
  • غــــربة الــروح
  • حـنين إلى "نجد"