سأرحل عنك يابلدي اضطرارا
الشاعر: بدر عمر المطيري · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة هجاء
«سأرحل عنك يابلدي اضطرارا» من شعر بدر عمر المطيري، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة هجاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ستسقط عن قريبٍ يانظامُ — سيأتي الفجر لو طال الظلامُ
وسوف يثور شعبٌ أريحيٌّ — بكم ذلت أمانيه العظام
وعانى القهرَ..حتى ملّ منكم — ومن وطنٍ يعيث به اللئام
نظامٌ فاشلٌ لاخير فيه — وحكمٌ.. مالقائده احترام
وإن قالوا المحنك والمفدّى — فذلك -كلنا ندري- كلام
على رغم الجوامع في بلادي — وماقد ضمه البلد الحرام
أرى العلماء عن عمدٍ أتاحوا — لأمريكا مكانا لايضام
وأعطوها مزايا لاتضاهى — ونحن -الكادحين- لنا الحطام
فما نقوى فِعالا أو كلاما — وهل للحمْل فعلٌ أو كلام؟!
فتعسا يابلاد القهر تعسا — فلا سِلْمٌ لديك ولا سلام
يقاسي المبدعون جفا بلادي — ويعلو النذل فيها والطغام
سأرحل عنكِ يابلدي اضطرارا — وقد يضطرّ للبعْد الكرام
إذا بخلت بثروتها بلادٌ — فعارٌ أن يكون بها مقام
بدرعمرالمطيري
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- احترام: ح: ـات. [ح ر م]. (مصدر اِحْتَرَمَ). 1."وَلَدٌ جَدِير بِالاِحْتِرَامِ لِنَبَاهَتِهِ وَسُلُوكِهِ الحَسَنِ" : جَدِير بالتَّقْدِيرِ وَالاعْتِبَارِ. 2."يَتَمَتَّعُ بِالاِحْتِرَامِ والتَّقْدِير" : بِالْمَهَابَةِ وَالإجْلاَلِ. …
- الحطام: الحُطَامُ :- من كل شيءٍ : ما تكسّر منه؛ لم يبق من السفينة الغارقة إلا حُطَامُها.- من النبات: يبيسُهُ المتناثر ثُمّ يَهِيجُ فَتَراهُ مصْفَرًّا ثمّ يَكونُ حُطَاماً.- من الدنيا: متاعها الفاني؛ ما زُخْرف الدُّنيا وزبربج أهله …
- المحنك: المُحْنَكُ والمُحَنَّكُ : مفعـ. ـ: الذي هذّبته التّجارِبُ وأحكمَتْه؛ لا هو محنَكٌ ولا عجمَه الدَّهرُ. - من الأطفال: الذي ُدلِكَ حَنَكُهُ.
- فاشل: أشل: اللَّيْثُ: الأَشْلُ مِنَ الذَّرْع بِلغة أَهل الْبَصْرَةِ، يَقُولُونَ كَذَا وَكَذَا حَبْلًا، وكذا وَكَذَا أَشْلًا لِمِقْدَارٍ مَعْلُومٍ عِنْدَهُمْ؛ قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَمَا أَراه عَرَبِيًّا. قَالَ أَبو سَعِيدٍ: ال …