استأنست بالذئاب أمتنا
الشاعر: رضوان صابر · البحر: المنسرح
«استأنست بالذئاب أمتنا» من شعر رضوان صابر، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الحاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
الدهر مثل السيوف ذباح — إذا يدير الأمور سفاح
ما كان فيما نعيش من مرح — والظلم فوق الضمير يرتاح
تقضى لجهالنا حوائجهم — وما لنا في النصيب مفتاح
يا طالبا في الحياة منيته — أقصرْ فما في الدروب مصباح
ضاعت أمانيك كلها بيد — أقصى الذي في طموحها راح
شدت إلى هامة النجوم أما — نينا وزاد الجروح جراح
لا يرتجى للحصاد مشتلنا — وقد سقاه السموم فلاح
واقعنا لا شراع ينقذه — وكلبه للنجوم نباح
استأنست بالذئاب أمتنا — فكيف ترجو الحياة أشباح
ولم تعد ذي الغصون مثمرة — ولم يعد ثم بعد تفاح
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- السموم: السَّمُومُ : الحرُّ الشّديد النّافِذُ في المسامّ وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ.-: ريحٌ محلِّيةٌ ساخِنَةٌ جافْة تُثيرُ العَجَاجَ تهبّ في بعض البلدان في أوقاتٍ معيَّنة من السَّنة ومن …
- النصيب: النَّصِيبُ : الحَظُّ من كلّ شيء وَابْـتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللهُ الدَّارَ الآخِرَةَ وَلاَ تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا. -: الحوضُ. -: المَنْصوب؛ شَرَكٌ نصيبٌ ج أَنْصِباءُ وأَنْصِبَةٌ ونْصُبٌ.
- ذباح: الذُّبَاحُ : التهابٌ في الحلق مصحوبٌ بوَرَم ينشأ من عدوى جرثوميّة؛ أصيب بذُباح استدعى مداخلةَ الطبيب.
- سفاح: السِّفَاحُ : مصــ.-: الزِّنَى؛ ابن السِّفاحِ، هو ابنُ الزِّنَى/ بينهم سِفَاحٌ، أي سفك دِماءٍ .
- سقاه: السِّقَاءُ [سقي]: وعاءٌ من جِلدٍ يكون للماء واللّبَن؛ ملأَ البدويّ السِّقاءَ ماءً.-: كُلُّ ما يُجْعَلُ فيه ما يُسقََى ج أَسْقِيَةٌ جج أَسَاقٍ.
- شراع: الشِّرَاعُ : قِطعَةُ قُماشٍ واسعَةٌ تُرفَعُ فوقَ خشبة لِتَدخُلَ فيها الرّيحُ فتُجري السّفينةَ؛ طابت الرّيحُ فرفع الملاّحون الشّراعَ ج أَشْرِعَةٌ، وشُرُعٌ.