وجعٌ مدلل ..!
الشاعر: قاسم مهدي · البحر: الوافر
«وجعٌ مدلل ..!» من شعر قاسم مهدي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سيؤمنُ كافرٌ .. سيضلُّ مرسلْ — ستبسمُ قمحةٌ .. ويأنُّ منجلْ
سنحملُ في حناجرنا دعاوى — إذا نطقت بحجتها .. ستُهملْ
سيختمُ كلَّ ذاكرةٍ سؤالٌ — متى يا طينَ لعنتنا .. سنرحلْ
سنغربُ .. والمساءاتُ اشتهاءٌ — يغازلُ أعينَ الوله المتبّلْ
سيقطرُ في ملامحنا اشتياقٌ — ويذبلُ شاحباً فمنا المكبّلْ
سننشرنا نوايا من ضبابٍ — فنحنُ أجنّةُ المطر المؤجلْ
ستهذينا محاجرُنا عطاشى — نقبّلُ فكرة الوطن المبللْ
سيوقنُ حبُرنا أنّا يتامى — وأنّ سطورَنا وجعٌ مدلّلْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اشتهاء: [ش هـ ي]. (مصدر اِشْتَهَى). "اِشْتِهاءُ النَّفْسِ إلى.." : رَغْبَتُها، نُزوعُها.
- اشتياق: الاشْتِيَاقُ : مصــ.-: نزوع النفس إلي شيءٍ محبوب؛ إن اشتياقه إلى وطنه ملأ فؤاده.
- المؤجل: المُؤَجَّلُ : مفعـ.-: المؤخَّر؛ ثُبِّت موعِد الاجتماع المؤجَّل.-: المحدَّدُ المدّة.-: مستنقَع الماءِ.
- المتبل: [ت ب ل]. (مفعول مِنْ تَبَّلَ). "طَعَامٌ مُتَبَّلٌ" : مُطَيَّبٌ.
- الوله: وَلَهَ: الوَلَهُ: الْحُزْنُ، وَقِيلَ: هُوَ ذِهَابُ الْعَقْلِ وَالتَّحَيُّرِ مِنْ شِدَّةِ الْوَجْدِ أَو الْحُزْنِ أَو الْخَوْفِ. والوَلَهُ: ذِهَابُ الْعَقْلِ لفِقْدانِ الْحَبِيبِ. وَلهَ يَلِه مِثْلُ وَرِم يَرِمُ ويَوْلَهُ …