غزلٌ فتيّ ..!
الشاعر: قاسم مهدي · البحر: الوافر
«غزلٌ فتيّ ..!» من شعر قاسم مهدي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الفاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يؤرخُنا العراقُ فنحنُ حتفُ — لمغفرةٍ مؤجلةٍ نُزفُّ
يغازلنا الرصاصُ فمن عصورٍ — رؤى الموتِ الغزير بنا تحفُّ
بنا ولعٌ يضرّجنا صدوراً — فكلّ ضلوعنا شجنٌ ونزفُ
يؤرقنا الحنينُ جفونَ ذكرى — نمارسها مواويلاً لنغفو
سُفكنا نهرَ آجالٍ وحبٍّ — نُشَيّعُ بالدموعِ فلا نجفُّ
ونوقن أننا قلقٌ مهيبٌ — وأنك منذ ما حزناك عصفُ
نبيَّ صراخِنا المحشوِّ جمراً — متى عنا نبوءتُنا تكفُّ
متى معنى ارتكابك يا نفيراً — من اللعنات يغفرنا ويعفو
فراتيّون حشداً من منايا — وعينُ رضائك اليسرى ترفُّ
لأنَّ جراحنا غزلٌ فتيٌّ — بكلّ عيوننا سيقومُ كهفُ
مشيئتنا صراطكَ ياعصياً — وروحُ قيامةِ العشاق طفُّ
لنشهدنا ضفافاً من عناقٍ — يراودنا ويخسرُ من يعفُّ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ارتكابك: [ر ك ب]. (مصدر اِرْتَكَبَ). "نَهَاهُ عَنِ ارْتِكَابِ الذُّنُوبِ": عَنِ اقْتِرَافِهَا وَالإِتْيَانِ بِهَا.
- الرصاص: الرَّصَاصُ : معدِنٌ رِخْوٌ كثيفٌ يقاوم التأَكُّل نسبياً يُستخدمُ لصنْعِ أَقطابِ بَطَّارياتِ السَّيارات.-: البندق يُرمى به من البندقيّة والمسدَّس، واحدته رصاصة/ قلمُ الرَّصَاص، هو أنبوبةٌ دقيقةٌ من الخشب في داخلها مادَّةٌ …
- الغزير: الغَزِيرُ : الكثيرُ من كلّ شيْءٍ ؛ نهرٌ غزير / مطرٌ غزير/ علمٌ غزير ج غِزَارٌ.
- تحف: تحف: التُّحْفةُ: الطُرْفةُ مِنَ الْفَاكِهَةِ وَغَيْرِهَا مِنَ الرَّياحين. والتُّحْفَةُ: مَا أَتْحَفْتَ بِهِ الرجلَ مِنَ البِرِّ واللُّطْف والنَّغَص، وَكَذَلِكَ التُّحَفَة، بِفَتْحِ الْحَاءِ، وَالْجَمْعُ تُحَفٌ، وَقَدْ أَ …