مانسيت !
الشاعر: مساعد الشمراني · البحر: الخفيف
«مانسيت !» من شعر مساعد الشمراني، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مانسيت الدقايق والزمن والشهور — مانسيت انه اسما هم حبيته
مانسيت السوالف والعشق والبخور — مانسيته ابد يمكن تناسيته
البارح اقسم ماناديه بدر البدور — ونسيت حلفي له البارح وناديته
اي وربي احبه كثر مابه غرور — كثر ماهو بخيل وكثر معطيته
كثر دله عيال النشاما تفور — كثر ماني تقهويته وقهويته
كثر طولة ثيابه كثر قصر الشعور — كثر شده لحزني كثر مارخيته
كثر ماقلبه الابيض عليه يجور — كثير ماني عطشته كثر مارويته
كثر مافي القصايد من طروق وبحور — كثر صدقه وكذبه صدق حبيته
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الابيض: ابْيَضَّ يَبْيَضُّ ابْيِضَاضاً : صار لونه أبيض.- الوجهُ: سُرَّ وتهلّل يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وتَسْوَدُّ وُجُوه.
- البارح: البَارِحُ : فا.-. المنتقل من يمين الرائي إلى يساره، طيرًا أكان أم وحشًا، وكان مبعثَ تشاؤم عند العرب، وضدُّه السانِح (من لي بالسانح بعد البارح) ج بَوَارِح.