غابة الاسمنت

الشاعر: وليد الحسن

«غابة الاسمنت» من شعر وليد الحسن، وتقع في 13 بيتًا. ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

رهنت من عمري ثلاث وجيت من باب المرور — قلت اعجن بنبض إشتياقي طينتك ياطهر بـلاد

جيت يحداني نخلك الباسق وتغريد .. الطيـور — وطي القليب اللي منح من ماه طهره للعبـااد

جيت أللمس أحلام الطفوله وأنهر بذاتي فتـور — أسترجع دروس الكفاح الخالده جرح وضمـاد

عذراء خرافه عرشها من طين تكسيه الزهور — حسناء وناعم خدها رمـان هـاام بكـل واد

والشعر لليل لاغفى ثم غازل الاهـداب نـور — تتبسم أعنااابه خجل وردي ويهديك .. المـرااد

رحت أرمي اللي داخلي متراكم وكله كسـور — واعجن معه طينة شموخ أهلى وأزهبه الشداد

رغم السنين الماضيات الموغله برد وغـرور — رغم الجفاف القمح يبقى وافي ليوم الحصـاد

رغم إحتراق الطيبين و حلمهم لحظة سـرور — يهدون أحلام العمر للريح وأحسـاس التضـاد

أعمار تتساقط ورق ياأيلول ..احساسك يثـور — وأكبر خطاهم أنقياء في وقت يكسوه السـواد

يا ساكنين بغابة الأسمنت و شلـون الشعـور — لا زال يسكنكم زخم هالعصر و المبـدأ كسـاد

رغم إمتلاء الامكنه بالصوت ماحس بحضـور — نفس الملامح وأقنعه من زيف وأجسادٍ جمـاد

رغم المسافه الموغله بالجدب والمحصول بور — لازلت تشرق ياصباح النبـض يانبـع المـداد

لا زالت طيوفك تهدي رعشة القلب ويـدوور — يدور في منفى الضلوع العوج لا حس البعـاد

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الاهداب: جمع هُدْب . [هـ د ب]. 1. "أهْدَابُ العَيْنِ": شَعْرُ أجْفَانِ العَيْنِ، أَشْفَارُهَا. 2."تَمَسَّكَ بِأَهْدابٍ واهِيَةٍ" : تَعَلَّقَ بِخُيوطٍ واهِيَةٍ. 3."تَعَلَّقَ بِأَهْدابِ الكَعْبَةِ" : بِأَطْرافِها. 4."تَمَسَّكَ بِأه …
  • الباسق: البَاسِقُ : فا.-: المرتفع؛ بناء باسق.
  • الخالده: الخَالِدَةُ : مذ الخالِد. -: جنس من النباتات تدُوم مع دوام أزهارها.
  • القليب: القَلِيبُ : [يذكّر ويؤنّث] البئر ج قُلُبٌ وأَقْلِبَةٌ.
  • الكفاح: الكِفَاحُ : مصـ.-: اللقاء مُوَاجَهةً؛ كِفاحُ الأعداء.-: المقاومة بقوة؛ الكِفاح ضدّ الشرّ/ الكِفاحُ ضدّ الأمراض السارية.
  • المرور: المَرُورُ :الذي يجيءُ ويَذهب نشاطاً.
  • بذاتي: الذَّاتِيُّ : المنسوب إلى الذّات ممّا يتّصل بها أو يخضع لها؛ تفكير ذاتيّ / إدراك ذاتيّ / ذاتيُّ الحركة، هو ما كانت حركته من ذاته، وهو الكائن الحيّ أو أيّ جهاز يحاكي بحركة ميكانيكيّة داخليّة حركات الكائن الحي. -: الشّخصي …

قصائد ذات صلة

  • علامك
  • النضال العفاف
  • صباح الصمت
  • عصفور
  • سعاد
  • فداك الجرح
  • هلا يا صاح
  • نشيد الارض