نارٌ فى الرِّمادْ ...
الشاعر: عباس محمود عامر · البحر: المديد
«نارٌ فى الرِّمادْ ...» من شعر عباس محمود عامر، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يجلسُ فى المقْهى .. — بعد قراءتهِ الأولى
لعناوينِ النّحرْ — فى أوردةِ الأرضْ ،
وحكايةُ أمٍّ وضعتْ — بين كفوفِ الدّفءِ نسيْلتَها
صارَ الدّفءُ حريقاً — فاحترقَ القلبُ على الطّفلْ ..
............................... — مزّق أوراقَ جريدتِه
صبَّ خواطرَه فى غضبٍ — يحملُ أسئلةً ناريةْ
راحَ يوزّعُهَا فى هامشِ تلكَ الصفحاتِ الممْزوقةْ — ألقاهَا فى وجهِ الشّارعْ
تتقاذفُهَاالرّيحُ لكلِّ بلادِ العالمْ .. — ...............................
فى المقْهى — يرْشفُ قهوتَهُ
أشعلَ سيجارَتَهُ — يرْمى عُلْبتَها
فى خطْوِ المَارةْ — ينْفثُ دخَّانَهُ
يسْعلُ — يفْركُ كفّيه النّاحلتينْ
ينْسى أن يدفعَ أجرَ الجلْسَةْ — هرْولَ فى الميدانِ
إلى صرحٍ يجتمعُ الشّملُ بداخِلَهُ — يطرقُ فيه الأبوابَ ،
فينْهره الحارسْ — يشْهر فى سحْنتِه الموتْ
يبْكى أملاً مهزوماً .. — .........................
نادَى النّهرُ عليه — سارَ على أرْصفةِ الشّاطىءْ
انْتفضَ المَرءُ على الأمواجْ — لكنَّ رسالتَهُ
لم تجدْ الرّدْ — حتّى دخلَ الليلُ
وضلّ طريقَ العَودةْ ...
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- النحر: نحر: النَّحْرُ: الصَّدْر. والنُّحُورُ: الصدُور. ابْنُ سِيدَهْ: نَحْرُ الصَّدْرِ أَعلاه، وَقِيلَ: هُوَ موضعُ الْقِلَادَةِ مِنْهُ، وَهُوَ المَنْحَر، مُذَكَّرٌ لَا غَيْرُ؛ صَرَّحَ اللِّحْيَانِيُّ بِذَلِكَ، وَجَمْعُهُ نُحور …
- فاحترق: احْتَرَق يَحْتَرِقُ احْتِراقًا :- الشيءُ: أثَّرت فيه النار وألهبته؛ يحترق الورق عندما يلامس النار.