أبواب الريح ...
الشاعر: عباس محمود عامر · البحر: الخفيف
«أبواب الريح ...» من شعر عباس محمود عامر، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
فتَحَتْ أبْوَابَ الرِّيحْ / — وقفَتْ فوقَ العَتبَاتِ
فيَبْهرُهَا الضَّوءُ — تَمدُّ ذرَاعيْهَا لنَخِيل ِالشَّمسْ ،
فتُسَاومُهَا الرِّيحُ — بدَاخل ِأرْوقَةِ الأيَّامْ
- قالُوا : — مَكَثتْ فى الحَقل ِمن الفَجْر ِ..!
لتُؤنسَ كلَّ السَّبل ِالمزْرُوع ِ، — ولم تحَْصدْ فى موْسمِهَا
غيرَ جُذوع ِالشَّوْكْ .. — مَرَّ الليْلُ عليْهَا و الرُّقبَاءْ
سَألُوا عنْهَا مَاءَ الغُدْرَانْ ، — وثرَى الأجْرَانْ ،
وهوَاءَ البلْدَان ِ، — وأغْصَانَ العَائلةِ العنْقُودِيَّةِ
لمْ يجدُوا نسْمتَهَا فى نسَماتِ الفَجرْ ..! — - ظهَرتْ ..!
خَلعَتْ وجْه َالأمْس ِمن الأقْنِعَة ْ، — وارْتَدتْ الآنَ مَلامِحَ هذا اليَومْ
نَكرتْ لليْل ِتسَللهَا — منْ ثَغْرٍ فى أسْوَارِالذَّاتِ ،
وفى سَحْنتِهَا أَثرٌ لبَقايَا أمُومَة ْ — تَرْتَاعُ ،
وفى روْعتِهَا صَوتُ وَليدٍ يَصْرخُ — قدْ ترَكَتْهُ بضَمِيرٍ غَائِبْ ..
- هلْ مَكثتْ فى الدَّار ِ — لتطْفِىءَ عطْشَ الظمْآنْ ..؟
أمْ رَكبتْ قاطِرةَ الرِّيح ِ — إلى مُدن ِالضَّوءْ ..؟
*****
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحقل: حقل: الحَقْل: قَرَاح طَيّب، وَقِيلَ: قَرَاح طَيِّبٌ يُزْرَع فِيهِ، وَحَكَى بَعْضُهُمْ فِيهِ الحَقْلَة. أَبو عَمْرٍو: الحَقْل الْمَوْضِعُ الجادِس وَهُوَ الْمَوْضِعُ البِكْرُ الَّذِي لَمْ يُزْرَع فِيهِ قَطُّ. وَقَالَ أَبو …
- بداخل: الدَّاخِلُ : فا.-: ضدّ الخارج.- من الشيء: باطنه؛ غاص في داخل الموضوع/ اكتشف من داخل الأمر. جوانب كانت غامضة.