البرق الأحمر ...

الشاعر: عباس محمود عامر · البحر: الخفيف

«البرق الأحمر ...» من شعر عباس محمود عامر، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أطْلقْتِ كُلَّ الأسْهم ِالمُدَببَة ْ — فى قَلْبى الصّلدْ

لكنَّهَا انْثنَتْ — تطَايرَتْ /

ترَاشقتْ فى قلْبِكِ الذِى طَغَى .. — يا مَنْ تزَيَّنْتِ

كوَجْهٍ منْ تصَاوِيرِ الجُنونْ — رسَمْتِ أشْدَاقاً لحُلْم ٍكَاذِبٍ

بأحْمَرِ الشِّفاهِ فى ابْتسَامةِ المَلَقْ ، — وفوقَ صدْرِكِ الغَضِيض ِ

حَطَّ طاووسٌ — وسَاماً لدخُول ِمعْبَدِى المُوْصَدْ

فى حَذرٍ — كُنْتِ تجُرِّينَ الخُطَى

حتى انْتصَبْتِ فى ضيَافَتِى — سَمعْتُ منْ هَدِيرِكِ الهَادِىءِ

غنْوَتِى المُحَببَة ْ — ترَاقصَتْ فى أُفق ِالبَحْرِ نوَارسُ العَبِيرْ

لكنَّنِى — لمَحْتُ فى عيْنَيَْكِ برْقاً أحْمرَا

أحْسَسْتُ صَوْتاً كالنَّذِيرْ ، — فأُغْلقَتْ دوَائِرِى

تحَصَّنتْ جوَارِحِى ، — وانْسَابتْ الألحَانُ منْ قيثَارِكِ الذِى غَدَا

نبْلاً تمَطَّى للخَطَرْ — حتَّى تمَزَّقَ الوَترْ

يا منْ شَرعْتِ فى اغْتيَالِى ذاتَ يَوْم ٍ — لم تَظْفَرِى

فكُنْتِ أنْتِ الخاَسِرَة ْ — فكُنْتِ أنْتِ الخَاسِرَة ْ ...

*****

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الصلد: صلد: حَجر صَلْد وصَلُود: بيِّن الصَّلادة والصُّلُودِ صُلْب أَمْلَسُ، وَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ أَصْلاد. وَحَجَرٌ أَصْلَد: كَذَلِكَ؛ قَالَ المُثَقَّبُ العَبْدي: يَنْمِي بنُهَّاضٍ إِلى حارِكٍ ... ثَمَّ، كَرُكْنِ الحجَر …
  • الغضيض: الغَضِيضُ : الطَّريّ. -: الطَّلع حين يبدو. -: الطَّرف المسترخي الأجفان؛ إنها غادةٌ غضيضٌ طَرْفُها.
  • الملق: ملق: المَلَقُ: الوُدّ وَاللُّطْفُ الشَّدِيدُ، وأَصله التَّلْيِينُ وَقِيلَ: المَلَقُ شِدَّةُ لُطْفِ الْوُدِّ، وَقِيلَ: التَّرَفُّقُ وَالْمُدَارَاةُ، وَالْمَعْنَيَانِ مُتَقَارِبَانِ، مَلِقَ مَلَقاً وتمَلَّقَ وتَملَّقَهُ وت …

قصائد ذات صلة

  • أسَافرُ فى عيْنيكِ ...
  • دخان ونزيف فى رئة الأرض ...
  • سيمْفُونيَّةُ طَائِرْ ...
  • نارٌ فى الرِّمادْ ...
  • معزُوفَاتٌ خَرِيفيَّةْ ...
  • منْ أجْلِكْ ...
  • الموَّالُ و الأرْغُولْ ...
  • أنَّاتٌ فى أوْكَارِ الظُّلمَةْ ...