لماذا
الشاعر: عبد المجيد السامرائي · البحر: الوافر
«لماذا» من شعر عبد المجيد السامرائي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لماذا نحن أمسينا حيارى — كأنّا من مصائبِنا سكارى
تناحَرْنا لينحرَنا عدوٌّ — يعاملنا اعتسافاً واحتقارا
وأهمَلْنا الجهادَ ولم نُقِمْهُ — فأورَثَنا التقاعسُ عنهُ عارا
وإنّا إن فعَلْنا أو ترَكْنا — فلن ترضى اليهودُ ولا النصارى
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التقاعس: تَقَاعَس يَتَقَاعَسُ تَقَ اعُساً:-عن الأمرِ: تأخر غير مبالٍ به؛ تقاعسوا عن إنجاز المهمة- تِ الهمّةُ: قويت وثبتت؛ تقاعست همتَّه في تجاوز العقبات.- الشخصُ: أبرز صدْرَهُ إلى الأمام.
- تركنا: ترك: التَّرْكُ: وَدْعُك الشَّيْءَ، تَركه يَتْرُكه تَرْكاً واتَّرَكه. وتَرَكْتُ الشيءَ تَرْكاً: خَلَّيْتُهُ. وتارَكْتُه الْبَيْعَ مُتارَكَةً. وتَراكِ: بِمَعْنَى اتْرُك، وَهُوَ اسْمٌ لِفِعْلِ الأَمر؛ قَالَ طُفَيْلُ بْنُ يَ …
- تناحرنا: تَنَاحَرَ يَتَنَاحَرُ تَنَاحُراً :- وا على الشيءِ: تخاصموا عليه حتى كاد بعضُهم ينحر بعضاً؛ تناحروا على ملكية الأرض.- ت الداران: تقابلتا؛ تناحرت داراهما فتعارفا.
- فعلنا: فعل: الفِعل: كِنَايَةٌ عَنْ كُلِّ عَمَلٍ متعدٍّ أَو غَيْرِ متعدٍّ، فَعَلَ يَفْعَلُ فَعْلًا وفِعْلًا، فَالِاسْمُ مَكْسُورٌ وَالْمَصْدَرُ مَفْتُوحٌ، وفَعَلَه وَبِهِ، وَالِاسْمُ الفِعْل، وَالْجَمْعُ الفِعَال مِثْلُ قِدْح وق …
- نقمه: النَّقْمَةُ : المرة من نَقَم؛ كانت نقْمتُه شديدةً على سلوك ابنه.