كم ينشرني الهوى وكم يطويني
الشاعر: الحلاج · البحر: الدوبيت · الغرض: قصيدة رومانسية
«كم ينشرني الهوى وكم يطويني» من شعر الحلاج، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الدوبيت، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة رومانسية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كَم يَنشُرُني الهَوى وَكَم يَطويني — يا مالِكَ دُنيايَ وَمَولى ديني
يا مَن هُوَ جَنَّتي وَيا روحي أَنا — إِن دامَ عَلَيَّ هَجرُكُم يُعييني
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- هجركم: هجر: الهَجْرُ: ضِدُّ الْوَصْلِ. هَجَره يَهْجُرُه هَجْراً وهِجْراناً: صَرَمَه، وَهُمَا يَهْتَجِرانِ ويَتَهاجَرانِ، وَالْاسْمُ الهِجْرَةُ. وَفِي الْحَدِيثِ: لَا هِجْرَةَ بَعْدَ ثلاثٍ؛ يُرِيدُ بِهِ الهَجْر ضدَّ الوصلِ، يَعْ …