إني لأكتم من علمي جواهره

الشاعر: الحلاج · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة هجاء

«إني لأكتم من علمي جواهره» من شعر الحلاج، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة هجاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إِنّي لَأَكتُم مِن عِلمي جَواهِرَهُ — كي لا يَرى العِلمُ ذي جَهلٍ فَيَفتَتِنا

وَقَد تَقَدَّمَ في هَذا أَبو حَسَنٍ — إِلى الحُسَينِ وَوَصّى قَلبَهُ الحَسنا

يا رُبَّ جَوهَرِ عِلمٍ لَو أَبوحُ بِهِ — لِقيلَ لي أَنتَ مِمَّن يَعبدُ الوَثَنا

وَلَاِسَتَحَلَّ رِجالٌ مُسلِمونَ دَمي — يَرَونَ أَقبَحَ ما يَأتونَهُ حَسَنا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحسنا: الحَسْنَاءُ : الجميلةُ؛ خدَعُوها بقولِهم حَسْناءُ ** والغوانىِ يَغرُّهُنَّ الثَّناءُ
  • الوثنا: أَلْوَثَ يُلْوِثُ إلواثاً :- تِ الأرضُ: أنبتت الرطب في اليابس- النباتُ: التفّ بعضه على بعض،- المطرُ النباتَ: لوى بعضه على بعض.
  • لقيل: (قَيَلَ) الْقَافُ وَالْيَاءُ وَاللَّامُ أَصْلُ كَلِمِهِ الْوَاوُ، وَإِنَّمَا كُتِبَ هَاهُنَا لِلَّفْظِ. فَالْقَيْلُ: الْمَلِكُ مِنْ مُلُوكِ حِمْيَرٍ، وَجَمْعُهُ أَقْيَالٌ. وَمَنْ جَمَعَهُ عَلَى الْأَقْوَالِ فَوَاحِدُهُمْ …

قصائد ذات صلة

  • كادت سرائر سري أن تسر بما
  • كم دمعة فيك لي ما كنت أجريها
  • كم ينشرني الهوى وكم يطويني
  • أجريت فيك دموعي
  • وقصرت عقلي بالهوية طالبا
  • كل بلاء علي مني
  • كن لي كما كنت لي
  • وبدا له من بعد ما اندمل الهوى