كلُّ ما في الأرضِ يبكي
الشاعر: ياسر السفياني · البحر: الرمل
«كلُّ ما في الأرضِ يبكي» من شعر ياسر السفياني، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الهمزة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كلُّ ما في الأرضِ يبكي — كلّ ما في الصُبحِ
يهمي بالمساءْ — الفراشاتُ
الجماداتُ — الدياناتُ
الشعاراتُ — الـغــُــثــاءْ
. — الرصيفُ الآن يبكي
قالتِ الأوساخُ فيهِ — ما الذي باللهِ يدعو للبقاءْ
ما الذي نجنيهِ منكِ — تــُـرضعينا للفناءْ
. — والسماء اليوم تبكي
ما الذي يُبكي السماءْ — .
قالتِ الأشلاء فوقي — أنتَ يا نهر العناء
ضفّةٌ بيعت وأخرى — يمّمَتْ شطرَ الوراءْ
لا عزاءْ — لمْ يزلْ وقتٌ لــتبكي
ردّتِ الأمواجُ تحتي — في الحشا ريحٌ عقيمٌ
أنتَ مسكينٌ قديمٌ — لمْ تجدْ حتّى البكاءْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الرصيف: الرَّصِيفُ : الرَّصِين؛ رجل رَصِيف/ عمل رَصِيف، أي محكم/ جواب رَصِيف، أي متقَنٌ لا يُرَدٌ.-: الرفيقُ والمثيل.- فلانٍ: من يحاكيه في عملهِ ولا يفارقه ج رُصَفَاءُ.-: صفةٌ للبناءِ المرصوفةِ حجارته.-: جانبُ الطَّريق المرصوفِ …
- الغثاء: غثا: الغُثاءُ، بِالضَّمِّ وَالْمَدِّ: مَا يَحملِهُ السَّيلُ مِنَ القَمَشِ، وَكَذَلِكَ الغُثَّاءُ، بِالتَّشْدِيدِ، وَهُوَ أَيضاً الزَّبَد والقَذَر، وحَدَّه الزَّجَّاجُ فَقَالَ: الغُثَاءُ الهالِكُ الْبَالِي مِنْ وَرَقِ الش …
- بالمساء: مسأ: مَسَأَ يَمْسَأُ مَسْأً ومُسُوءًا: مَجَنَ، والماسِئُ: الماجِنُ. ومَسْءُ الطريقِ: وَسَطُه. ومَسَأَ مَسْأً: مَرَنَ عَلَى الشيءِ. ومَسَأَ: أَبْطَأَ. ومَسَأَ بَيْنَهُمْ مَسْأً ومُسُوءًا: حَرَّش. أَبو عُبَيْدٍ عَنِ الأَصم …