غيمة عقيمة
الشاعر: ياسر السفياني · البحر: المجتث
«غيمة عقيمة» من شعر ياسر السفياني، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مَشاهدٌ أليمة — عُدنا
ولكن لم تعد — لطبعها حليمة
. — قذيفةٌ في أضلعي
ألا ترين أدمعي — يا أمّنا الرحيمة
. — ها قد حلقتُ شاربي
وتبتُ عن مطالبي — يا عيشتي الكريمة
. — أنا هنا يا للأسى
لم يبقَ لي حتّى عسى — فهيّئي الوليمة
. — في مقلتيَّ غيمةٌ
كخافقي ما أبصرَت — بودِّها لو أمطرَت
لكنها عقيمة
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- شاربي: الشَّارِبُ : فا. ـ: من يتناول الشراب يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِكأْسٍ مِنْ مَعِينٍ بَيْضاءَ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ ج شارِبُونَ وشُرّابٌ. ـ: ما ينبت على الشّفة العليا مِن الشَّعْر، وطَرَفاه شاربان ج شَوَارِبُ.
- فهيئي: الهَيِئ: الحَسَن الهيئة؛ إنه طالب هَيىءٌ.
- لطبعها: طبع: الطبْعُ والطَّبِيعةُ: الخَلِيقةُ والسَّجيّةُ الَّتِي جُبِلَ عَلَيْهَا الإِنسان. والطِّباعُ: كالطَّبِيعةِ، مُؤَنثة؛ وَقَالَ أَبو الْقَاسِمِ الزَّجَّاجِيُّ: الطِّباعُ واحدٌ مُذَكَّرٌ كالنِّحاسِ والنِّجارِ، قَالَ الأَز …