نافذة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الكلُّ يجري مُذْ رَكِبْتُ ومُذْ نزفْتْعيني على الأشجارِ
تجري فيَّتدعوني لأقطفها
وأدركُ أنَّ قلبي سوفَ يسقطُإنْ قَطَفْتْ
أبدو مخيفًامُذ سقطتُ إلى الدنيئةِ
لا يصدّقني الركامُوإنْ حَلَفْتْ
.أبدو مريبًا
يجهلونَ بأنّني المخطوف دومًاغيرَ رأسي ما خَطَفْتْ
وجهي أماميشاردٌ
حسناءُ مرَّتْ مِن أماميوالصغيرةُ تلعقُ الحلوى
وتمسكُ أُمّهاوأنا الفراغُ الهامشيُّ
أُضيعُني في الحالتينِكما ترسّبَ
إنْ وُصِفْتُ وإنْ وصَفْتْبنتانِ تسترقانِ وجهي
تضحكانِ على المثقّفِحينَ تقتلهُ الثقافةُ
تنتشيترميهِ في أسمالهِ
تُخفيهِ في بنطالهِتُنسيهِ حتّى أن يرى سحّابَهُ
فقط الجريدةُ في يديهِيسرّها في نفسهِ
يا ليتَ أنّي حينَ مَرَّتْما وقَفْتْ
يا ليت أنّي مثل مَن بــ الباصِأهذي
عَن فتاتِ العيشِ في منفى الأسىياليتني مصّاصة الحلوى
تذوّبنيوتلعقني
ولو عشرًا سَقَطْتْ.
يا ليت أنّي مثل دخّانِ السِجارةِلا أُبالي
حينَ أصعدُإنْ هَبَطْتْ
يا ليتني حصّنتُ نفسيبِعتُني
ودفنتُ رأسيخنتُ جيناتَ الزهورِ
وما اختلفْتْيا ليتني أطفأتُ شمعي
في المخافةِوانطَفَأْتْ
يا ليتَ أنّي ما قرأتُ ولا اقترفْتْيا للمسافةِ !!!
ليتَ أنّي ما عَرَفْتْ
عن القصيدة
«نافذة» من شعر ياسر السفياني، وتقع في ٢٩ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.