دعي شِعري يموجُ

الشاعر: ياسر السفياني · البحر: الوافر

«دعي شِعري يموجُ» من شعر ياسر السفياني، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

دعي شِعري يموجُ مِنَ الفضاعهْ — ونامي فوقَهُ تحتَ الطباعهْ

وشُدّيني إليكِ ف تلكَ دنيا — شددتُ ولم تكن إلا فقاعهْ

وناديني بلا صوتٍ ف قلبي — رقيقٌ يشتكي نقصَ المناعهْ

دعيهِ يئنُّ في جنبيكِ جهرًا — تعبتُ ولَمْ أزلْ أُخفي التياعهْ

خُذي مِنْ مقلتيَّ النورَ وانْسي — ثماركِ في يديَّ بلا ضراعهْ

وردّيني ل أيّامٍ تولَّتْ — بها لَمْ أدرِ ما معنى الوضاعهْ

وكنتُ أرى الملائكَ في ابتسامي — وليسَ يهمّني إلّا الرضاعهْ

بها كانَ الزمانُ بلا سياطٍ — ولا يُغري بِ مَن سقطوا رِعاعَهْ

بها كانَ السحابُ يسحُّ لُطْفًا — وكانَ الحبُّ يسألُ ما المجاعهْ

بها كانَ الغريبُ إذا تشظّى — ينامُ على الشهامةِ والوداعهْ

ولا يؤذي التي عطَفَتْ عليهِ — ويشكوها لِ مَنْ سرقوا متاعهْ

تعبتُ وليسَ أقسى مِنْ ضياعٍ — يرى ما حولهُ يبغي ضياعَهْ

تعبتُ ولَمْ أبعكِ برغمِ جوعي — وجُلّ الناسِ _لو تدرينَ _ باعَهْ

وكنتُ شريتُ قبل الأمسِ ودًّا — فَ عُدتُ لهم وقد غشَّوا البضاعهْ

عنائي لَمْ يكنْ إلّا إبائي — وأنّي لَمْ أقل سمعًا وطاعهْ

ولي صوتٌ ب أعماقي حبيسٌ — يعارضني ويحسبها شجاعَهْ

تعبتُ وفي حشايَ الحبُّ يجري — دعيني في حشاكِ أنامُ ساعَهْ

فقيرٌ كُلّما الأوباشُ نادَوا — يولّي وجهَهُ شطرَ القناعهْ

تعالي واحضنيهِ ك أيّ طيفٍ — قُبيلَ الموتِ والتمسي وداعَهْ

ولا تهني وصَلّي فيَّ صَلِّي — لِ ندخلَها ونحظى ب الشفاعهْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ابتسامي: [ب س م]. (مصدر اِبْتَسَمَ). "كَانَ ابْتِسَامُهُ عَلامَةً عَلَى الرِّضَا" : اِنْفِرَاجُ أَسَارِيرِهِ عَنْ ضَحْكَةٍ خَفِيفَةٍ.
  • التياعه: [ل و ع]. (مصدر اِلْتاعَ). "اِلْتِيَاعُ القَلْبِ": اِحْتِرَاقُهُ مِنَ الهَمِّ أَوِ الشَّوْقِ.
  • الرضاعه: الرَّضَاعَةُ : مصـ.-: الاسم من الرِّضاع أو الإِرضاع؛ توقّفت الطفلةُ عن الرِّضاعة حين بلغت تسعة أشهر من العمر.
  • الطباعه: الطِّبَاعَةُ : حرفة الطَّبَّاع، أي عمليةُ نقل الكتابة والرُّسومِ بالآلات على الورق بصورة خاصّة/ دارُ الطِّباعَة، هي مكان الطَّبْعِ، أي المطبعَة.
  • الفضاعه: ضَاعَ يَضِيعُ ضِعْ ضَيَاعاً [ضيع]: - الشيءُ: فُقِد وأهْمِلَ؛ ضاعت جهوده وذهبت سُدًى/ ما ضاع حقٌّ وراءَه مُطالب. -: هلكَ؛ ضاع ماله في تجارةٍ خاسرة. - العِيالُ: خلوا من الرعاية.
  • المناعه: المَنَاعَة : الحصانةُ من المرضِ وَنحْوِه؛ فقَدَ الجسمُ المناعة.
  • الوضاعه: ضَاعَ يَضِيعُ ضِعْ ضَيَاعاً [ضيع]: - الشيءُ: فُقِد وأهْمِلَ؛ ضاعت جهوده وذهبت سُدًى/ ما ضاع حقٌّ وراءَه مُطالب. -: هلكَ؛ ضاع ماله في تجارةٍ خاسرة. - العِيالُ: خلوا من الرعاية.

قصائد ذات صلة

  • نفحة نبطية
  • مذهب التجسيم منهاجٌ غررْ
  • وحالمةٍ تواعد باب بيتي
  • يا من تمادى بهجرهِ
  • ليت العذول الذي قد بات يعذلني
  • هل منكِ يخشى أمْ عليكِ
  • منهوبةٌ معصوبةٌ بدوارِ
  • ما ردّ قلبٌ مِن الأبواب يطرقها