طاب السماع وهبت النسمات
الشاعر: الحلاج · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة شوق
«طاب السماع وهبت النسمات» من شعر الحلاج، من العصر العباسي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
طابَ السَماعُ وَهَبتُ النَسَماتُ — وَتَواجَدَت في حانِها الساداتُ
سَمِعوا بِذِكرِ حَبيبِهِم فَتَهَتَّكوا — خَلَعوا العِذارَ وَدارَتِ الكاساتُ
طَرِبوا فَطابَت بِاللِقا أَرواحُهِم — كَتَموا فَبانَت مِنهُم حالاتُ
شَرِبوا بِأَقداحِ الصَفا لَمّا صَفَوا — سَكِروا فَلاحَت مِنهُم رَقَصاتُ
ظَهَرَت عَلَيهِم مِن بَواطِنِ سِرِّهِ — كاساتُ بِشرٍ كُلُّها راحَاتُ
هَطَلَت مَدامِعُهُم عَلى وَجَناتِهِم — وَتَصاعِدَت مِن شَوقِهِم زَفَراتُ
زَادَ الغَرامُ بِهِم وَفي أَحشائِهِم — نارٌ وَفي أَكبادِهِم جَمراتُ
فَتَعَطَّرَت ريحُ الصَبا من عِطرِهِم — وَسَرَت بِنَشرِ رَوائِح نَفَحاتُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- السماع: السَّمَاعُ : مصـ.-: الذِّكْرُ المسموعُ، الحَسَنُ الجميلُ.-: الغِناءُ؛ أطربني هذا السَّماعُ.-: عند علماء العربيّة، خلافُ القياس، وهو ما يُسمَعُ من العَرَبِ فيُستَعمل ولكن لايُقاسُ عليه.
- باللقا: لقا: اللَّقْوة: دَاءٌ يَكُونُ فِي الْوَجْهِ يَعْوَجُّ مِنْهُ الشِّدق، وَقَدْ لُقِيَ فَهُوَ مَلْقُوٌّ. ولَقَوْتُه أَنا: أَجْرَيْت عَلَيْهِ ذَلِكَ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَالَ الْمُهَلَّبِيُّ واللُّقاء، بِالضَّمِّ وَالْمَد …
- بنشر: نشر: النَّشْر: الرِّيح الطيِّبة؛ قَالَ مُرَقِّش: النَّشْر مِسْك، والوُجُوه دَنانِيرٌ، ... وأَطرافُ الأَكفِّ عَنَمْ أَراد: النَّشْرُ مثلُ رِيحِ الْمِسْكِ لَا يَكُونُ إِلا عَلَى ذَلِكَ لأَن النَّشْرَ عَرضٌ وَالْمِسْكَ جَوْ …
- بواطن: جمع بَاطن. [ب ط ن]. ن. بَاطِنٌ.