نشرة الأخبار

الشاعر: فيصل الفاضل

«نشرة الأخبار» من شعر فيصل الفاضل، وتقع في 10 أبيات. ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

رداة الحظ خلّتني أناظر نشرة الأخبار — واشوف الظلم بعيوني وأنا مافي يدي حيله

طَفَلْْ من بين حضن امّه يموت بطلقة(ن) من نار — وأمّه من مصيبتها مَعَد تقوى على شيله

حرام المسلم الصادق يموت وماوخذ له ثار — وحرام الكافر الظالم على ظلمه نغّني له

اشوف الشام تنخانا .وحريمهم قد لحقهم عار — ولا مرّه تنخوينا ومات العزّ مع خيله

هلا بحمص والشام ودرعه ودمعاتي بها إصرار — ياملوكنا خلونا نثور ورب الكون ندعي له

عزانا لو نبي نسلى..نقول اشعار فوق اشعار — وإذا مرّه تحمسنا نقوم شويّ نبكي له

انا شاعر رمى بسلاح من وايل وليته ثار — ولاكن انه للاسف رمى نفسه بتعليله

أنا اوّل من لبس فيكم ثياب المهزله والعار — لأن الحق في نفسي لقى في الشعر منديله

لان اشوف الطفل يموت بحضن امه بطلقة نار — ولا ساعدتها بحاجه ولافكرت اني اشيله

هاذي هاذي خلتني ماشوف الاخبار — لاني اشوف الضلم بعيوني ولااسوي له حاجه

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الصادق: الصَّادِقُ : فا.-: مَنْ لا يقول إلا الحقّ؛ هو صادق في قوله/ تَمْرٌ صادقُ الحلاوة، أي شديدُها/ رجلٌ صادقٌ في حكمه، أي مخلصٌ فيه ونزيه/ رجلٌ صادقُ الحملة، أي شجاعٌ/ فجرٌ صادق، أي ظاهر البياض في الأفق.
  • الظالم: الظَّالِمُ : فا. -: مرتكبُ الظُّلم إنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمينَ نَارًا. -: الجائر، غير العادل؛ إنّه حاكمٌ ظالمٌ.
  • الكافر: الكَافِرُ : فا.-: من لا يؤمن بالوحدانية أو النبوّة أو الشريعة أو بثلاثتها وَلَنْ يَجْعَلَ اللهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى المُؤْمِنِينَ سَبِيلاً.- بالنعمة: الجاحد لها؛ بطروا وكانوا بنعمة الله كافرين.- بالشّيْءِ: المتبرِّئُ من …
  • المسلم: المُسْلِمُ : فا.-: من كان على دين الإسلام؛ المُسْلِمُ من سَلِم النّاسُ من يده ولِسَانِه / هُوَ سَمَّاكُمُ المُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ.-: المُنْقادُ.
  • بحمص: حمص: حَمَصَ القَذاةَ: رَفَقَ بإِخراجها مسْحاً مَسْحاً. قَالَ اللَّيْثُ: إِذا وقَعَت قذاةٌ فِي الْعَيْنِ فرَفَقْتَ بإِخراجها مَسْحاً رُوَيْداً قُلْتَ: حَمَصْتُها بِيَدِي. وحَمَصَ الغُلامُ حَمْصاً: تَرَجَّح مِنْ غَيْرِ أَن …
  • بعيوني: العُيُونُ الثانَوِيةُ والعُيون العَرَضِيَّةُ: [بصيغة الجمع]، في النبات، هي زمعات تنمو حول الزمعة الأصلية فتخلفها إذا تلفت.

قصائد ذات صلة

  • صدمه
  • الروح للروح
  • حزت دوامك
  • امانه
  • مخنوق
  • الممرضات
  • سوريه
  • ابك اعتزل