لم يبق بيني وبين الحق تبياني

الشاعر: الحلاج · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة رومانسية

«لم يبق بيني وبين الحق تبياني» من شعر الحلاج، من العصر العباسي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لَم يَبقَ بَيني وَبَينَ الحَقِّ تِبياني — وَلا دَليلٌ بِآياتٍ وَبُرهانِ

هَذا تَجلي طُلوعِ الحَقِّ نائِرَةٌ — قَد أَزهَرَت في تَلاليها بِسُلطانِ

لا يَعرِفُ الحَقَّ إِلّا مَن يَعرِّفُهُ — لا يَرِفُ القِدَمِيَّ المُحدَثُ الفاني

لا يُستَدَلُّ عَلى الباري بِصَنعَتِهِ — رَأَيتُم حَدَثاً يَنبي عَن أَزمانِ

كانَ الدَليلُ لَهُ مِنهُ إِلَيهِ بِهِ — من شاهد الحَقّ في تَنزيلِ فُرقانِ

كانَ الدَليلُ لَهُ مِنهُ إِلَيهِ لَهُ — حَقّاً وَجَدناهُ بِل عِلماً بِتِبيانِ

هَذا وُجودي وَتَصريحي وَمُعتَقَدي — هَذا تَوَحُّدُ تَوحيدي وَإيماني

هَذى عِبارَةُ أَهلِ الأَنفِرادِ بِهِ — ذَوي المَعارِفِ في سِرٍّ وَإِعلانِ

هَذا وُجودُ وُجودِ الواجِدينَ لَهُ — بَني التَجانُسِ أَصحابي وَخُلّاني

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الفاني: الفَانِي [فني]: فا.- من الشَّيوخِ: الهَرِم؛ كان والده شيخاً فانياً أي هرماً كبير السِّن.-: الّذي انتهى وجوده وباد، يُحَدِّثنا التاريخ عن أقوامٍ فانية أي بائدة.
  • القدمي: قدم: فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى المُقَدِّم: هُوَ الَّذِي يُقَدِّم الأَشياءَ وَيَضَعُهَا فِي مَوَاضِعِهَا، فَمَنِ اسْتَحَقَّ التَّقديم قدَّمه. والقَدِيم، عَلَى الإِطلاق: اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ. والقِدَمُ: العِتْقُ مَصْدَر …
  • المحدث: المُحْدَثُ : مفعـ.-: ما لم يَكنْ معروفاً في كتاب ولا سُنَّةٍ ولا إجْمَاع؛كُلّ مُحْدَثَةٍ بِدْعةٌ وكل بِدْعَةٍ ضَلالَة .-: الجديد مَا يأتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلا اسْتَمعُوهُ وهُمْ يلْعَبُونَ أي مُحد …
  • بسلطان: السُّلْطَانُ : المَلِكُ أو الوالي؛ كان محمدّ علي سُلطانَ مصر في النّصف الأَوّل من القرن التّاسع عشر.-: حاكِمُ السَّلْطَنَةِ؛ حضر المؤتمرَ بعضُ الملوكِ والسّلاطين ج سَلاطِينُ.-: القُوّة والقَهرُ؛ لرئيس القَوْمِ سُلطانٌ عل …

قصائد ذات صلة

  • كادت سرائر سري أن تسر بما
  • كم دمعة فيك لي ما كنت أجريها
  • كم ينشرني الهوى وكم يطويني
  • أجريت فيك دموعي
  • وقصرت عقلي بالهوية طالبا
  • كل بلاء علي مني
  • كن لي كما كنت لي
  • وبدا له من بعد ما اندمل الهوى