وظلم ذوي القربى اشد المظالم
الشاعر: ماجد المهدي
«وظلم ذوي القربى اشد المظالم» من شعر ماجد المهدي، وتقع في 11 بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ألا يا جرحي النازف ألا يا خاطري المدمور — خذلنا من وثقنا به وهو من اعظم الخلان
على طاري مقولة شاعر الفصحى وهو مقهور — وظلمٍ من ذوي القربى اشد المظلمه يا فلان
رماني بسهمي الغالي وتغلغل في قليبي يفور — وليته سهم عذالي اصاب المعصم وقد هان
فكم من جرح يا صاحٍ نسينا دمه المهدور — وكم من جرح يا صاحٍ صعب ننساه لو ما بان
حذاري راعي الوجهين يسمع كلمته بغرور — واشنع يوم يتلوها بعذب اللحن والقيفان
حذاري نشتري ظنه ونجعل خافقه مسرور — نبيع اللي شرانا صدق ما فكر باي اثمان
حذاري نمحي الماضي بسبة غلطة المطيور — وتصبح صفحة افضاله يتيمه في غضى النسيان
فما كل الذي ياتي بخيرٍ صادق المعطور — وهو اللي اعظم اوقاته بلاوي وللصفى خوان
وما كل الذي ياتي بشرٍ قد دنى بالجور — لعله ما حسب قوله نجازيه بهوى الكفران!!
لعمري ما لعمري في ليالي مذبله لزهور — سكنها الذل والحسره وصارت مملكة عميان
لعمري احتوى الدنيا نفاق واحتواها شرور — وصاروا اهلها دمية بيدين الطفلة الشيطان
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المظلمه: المَظْلِمَة : الظُّلامة، أي ما يشكوه الرَّجُلُ من ظُلْمٍ؛ كان رئيس الدولة الجديد حريصاً على رفع المظالم عن النَّاسِ ج مظالِمُ.
- المعصم: المِعْصَم : مَوضِعُ السِّوَار مِنَ اليَدِ؛ في مِعْصَمِها سِوَارً.-: اليدُ ج مَعَاصِمُ.
- النازف: النَّازِفُ : فا.- من العروقِ: الذي لا يسيل منه الدّم؛ عرقٌ نازفٌ ج نُزَّفٌ.
- بسهمي: سهم: السَّهْمُ: واحد السِّهام. والسَّهْمُ: النصيب. المحكم: السَّهْم الحظُّ، والجمع سُهْمان وسُهْمة؛ الأَخيرة كأُخْوة. وفي هذا الأَمر سُهْمة أَي نصيب وحظّ من أَثَر كان لي فيه. وفي الحديث: كان للنبي، صلى الله عليه وسلم، سَ …
- بعذب: عذب: العَذْبُ مِنَ الشَّرابِ والطَّعَامِ: كُلُّ مُسْتَسَاغٍ. والعَذْبُ: الماءُ الطَّيِّبُ. ماءةٌ عَذْبَةٌ ورَكِيَّة عَذْبَةٌ. وَفِي الْقُرْآنِ: هَذَا عَذْبٌ فُراتٌ*. وَالْجَمْعُ: عِذَابٌ وعُذُوبٌ؛ قَالَ أَبو حَيَّةَ النّ …