رأيت ربي بعنين قلبي

الشاعر: الحلاج · البحر: مخلع البسيط · الغرض: قصيدة عامة

«رأيت ربي بعنين قلبي» من شعر الحلاج، من العصر العباسي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر مخلع البسيط، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

رَأَيتُ رَبّي بِعَنينِ قَلبي — فَقُلتُ مَن أَنتَ قالَ أَنتَ

فَلَيسَ لِلأَينِ مِنكَ أَينٌ — وَلَيسَ أَينٌ بِحَيثُ أَنتَ

وَلَيسَ لَلوَهمِ مِنكَ وَهمٌ — فَيَعلَمُ الوَهمُ أَينَ أَنتَ

أَنتَ الَّذي حُزتَ كُلَّ أَينٍ — بِنَحوِ لا أَينٍ فَأَينَ أَنتَ

فَفي فَنائي فَنا فَنائي — وَفي فَنائي وُجِدتَ أَنتَ

في مَحو اِسمي وَرَسمِ جِسمي — سَأَلتُ عَني فَقُلتُ أَنتَ

أَشمارُ سِرّي إِلَيكَ حَتّى — فَنَيتُ عَنّي وَدُمتَ أَنتَ

أَنتَ حَياتي وَسِرُّ قَلبي — فَحَيثُما كُنتُ كُنتَ أَنتَ

أَحَطتَ عِلماً بِكُلِّ شَيءٍ — فَكُلُّ شَيءٍ أَراهُ أَنتَ

فَمُنَّ بِالعَفوِ يا إِلَهي — فَلَيسَ أَرجو سِواكَ أَنتَ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بعنين: العِنِّينُ : الرجل العاجز عن الجِماع مؤ عنِّينة، وهي التي لا تشتهي الرجال.
  • بنحو: (نَحَوَ) النُّونُ وَالْحَاءُ وَالْوَاوُ كَلِمَةٌ تَدُلُّ عَلَى قَصْدٍ. وَنَحَوْتُ نَحْوَهُ. وَلِذَلِكَ سُمِّيَ نَحْوُ الْكَلَامِ، لِأَنَّهُ يَقْصِدُ أُصُولَ الْكَلَامِ فَيَتَكَلَّمُ عَلَى حَسَبِ مَا كَانَ الْعَرَبُ تَتَك …
  • فحيثما: : مُرَكَّبَةٌ مِنْ "حَيْثُ" و"مَا" : اِسْمُ شَرْطٍ لِلْمَكَانِ مَبْنِيٌّ، يَجْزِمُ فِعْلَيْنِ مُضَارِعَيْنِ، فِعْلُ الشَّرْطِ وَجَوَابُهُ : "حَيْثُمَا تَتَوَجَّهْ، تَجِدْ وَجْهَ اللَّهِ".
  • فنا: فنأ: مالٌ ذُو فَنَإٍ أَي كَثْرة كفَنَعٍ. قَالَ: وأُرَى الْهَمْزَةَ بَدَلًا مِنَ الْعَيْنِ، وأَنشد أَبو العَلاء بَيْتَ أَبي محْجَنٍ الثَّقَفِيِّ: وَقَدْ أَجُودُ، وَمَا مَالِي بِذي فَنَإٍ، ... وأَكْتُمُ السِّرَّ، فِيهِ ضَر …
  • فنائي: فنأ: مالٌ ذُو فَنَإٍ أَي كَثْرة كفَنَعٍ. قَالَ: وأُرَى الْهَمْزَةَ بَدَلًا مِنَ الْعَيْنِ، وأَنشد أَبو العَلاء بَيْتَ أَبي محْجَنٍ الثَّقَفِيِّ: وَقَدْ أَجُودُ، وَمَا مَالِي بِذي فَنَإٍ، ... وأَكْتُمُ السِّرَّ، فِيهِ ضَر …
  • فنيت: نيت: ناتَ نَيْتاً: تَمايلَ.

قصائد ذات صلة

  • كادت سرائر سري أن تسر بما
  • كم دمعة فيك لي ما كنت أجريها
  • كم ينشرني الهوى وكم يطويني
  • أجريت فيك دموعي
  • وقصرت عقلي بالهوية طالبا
  • كل بلاء علي مني
  • كن لي كما كنت لي
  • وبدا له من بعد ما اندمل الهوى