سبحان من أظهر ناسوته

الشاعر: الحلاج · البحر: السريع · الغرض: قصيدة هجاء

«سبحان من أظهر ناسوته» من شعر الحلاج، من العصر العباسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة هجاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سُبحانَ مَن أَظهَرَ ناسوتُهُ — سِرَّ سَنا لا هَوَتهِ الثاقِبِ

ثُمَّ بَدا في خَلقِهِ ظاهِراً — في صورَةِ الآكِلِ وَالشارِبِ

حَتّى لَقَد عايَنَهُ خَلقُهُ — كَلَحظَةِ الحاجِبِ بِالحاجِبِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الثاقب: الثَّاقِبُ : فا.- من العقول: الراجح؛ له عقلٌ أو رأيٌ ثاقب.- من الكواكب: المنير فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ.
  • الحاجب: الحَاجِبُ : فا. -: البوّاب؛ سمح له الحاجبُ بالدّخول ج حُجَّابٌ. -: الشَّعر المقوَّس فوق العين؛ الحَاجِبُ حِجابُ العين. -: ما يمنع ويحجبُ؛ هذا حاجبٌ لأشعَّة الشمس. -: حَرف الشيء وحافته؛ حاجب الطاولة ج حَوَاجِبُ.
  • بالحاجب: الحَاجِبُ : فا. -: البوّاب؛ سمح له الحاجبُ بالدّخول ج حُجَّابٌ. -: الشَّعر المقوَّس فوق العين؛ الحَاجِبُ حِجابُ العين. -: ما يمنع ويحجبُ؛ هذا حاجبٌ لأشعَّة الشمس. -: حَرف الشيء وحافته؛ حاجب الطاولة ج حَوَاجِبُ.
  • عاينه: العَائِنُ [عين]: فا.-: من يصيب الناسَ بعينه؛ وضعت الأمُّ التميمةَ لابنها لتردّ عنه عيونَ العائنين.-: الواحد من الناس؛ ما في الدار عائن، أي ما فيها أحد.-: السائل؛ شربَ من ماءٍ عائنٍ/ عائنة القوم، أي أموالهم/ لقيتُه أوّلَ …
  • ناسوته: النَّاسُوتُ : الطّبيعةُ الإنسانيّة (معـ).
  • هوته: الهوْتَةُ: ما انخفض من الأرض واطمأنّ؛ بنى داره في الهوتة.-: الطريق المنحدر إلى الماء ج هُوْتٌ وهُوَتٌ.
  • والشارب: الشَّارِبُ : فا. ـ: من يتناول الشراب يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِكأْسٍ مِنْ مَعِينٍ بَيْضاءَ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ ج شارِبُونَ وشُرّابٌ. ـ: ما ينبت على الشّفة العليا مِن الشَّعْر، وطَرَفاه شاربان ج شَوَارِبُ.

قصائد ذات صلة

  • كادت سرائر سري أن تسر بما
  • كم دمعة فيك لي ما كنت أجريها
  • كم ينشرني الهوى وكم يطويني
  • أجريت فيك دموعي
  • وقصرت عقلي بالهوية طالبا
  • كل بلاء علي مني
  • كن لي كما كنت لي
  • وبدا له من بعد ما اندمل الهوى