أنين القوافي

الشاعر: عبد الحكيم بن عامر الحجري · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل

«أنين القوافي» من شعر عبد الحكيم بن عامر الحجري، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تئن القوافي حيـن أودعهـا حبـي — فألجمها صبرا فتصرخ لي حسبـي

وأكتبهـا بالدمـع وهـي حزيـنـة — وأبردها بالشوق والوصل والقـرب

وأنسجها ثوبا بـه الشعـر رافـل — له من عناقيد الضيـاء هـدى درب

أخاطبهـا سمعـا لأشجـان والـه — تحير حتى كاد يضحـي بـلا لـب

يطيـر بأفكـار إذا جنـه الدجـى — ينادي بأعماق الشعـور أيـا ربـي

تردد فـي شـوق وهـم تضاعفـا — بطول بعاد زاد من لوعـة القلـب

نعم ياغزال الأيك يامرسل الهـوى — بلحظك نحوي حين كنت على شرب

فألقيتني في لجـة الحـب غارقـا — ولا أنا عوام ولا مـن ذوي طـب

أيا معشر العشاق هل مـن يغيثنـي — فها أنا ذا أصبحت في شبك الهدب

هو الحب أنا حل أبصرت شخصه — تجلى هياما في خيال الهوى الرحب

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالشوق: شوق: الشَّوْقُ والاشْتياقُ: نِزاعُ النَّفْسِ إِلَى الشَّيْءِ، وَالْجَمْعُ أَشْواقٌ، شاقَ إِلَيْهِ شَوْقاً وتَشَوَّق واشتاقَ اشْتياقاً. والشَّوْقُ: حَرَكَةُ الْهَوَى. والشُّوق: العُشّاق. وَيُقَالُ: شُقْ شُقْ إِذَا أَمرته …
  • بعاد: عَادَ يَعُودُ عُدْ عَوْداً وعَوْدَةً ومَعَاداً : - إليه وله وعليه: رجع وارتدّ؛ عاد من السَّفَر / عَوْدٌ على بَدءِ، أي رجوع إلى البداية.-: الأمرُ كذا: صار إيّاه؛ عاد الثوبُ نظيفاً بعد غسله.- الشيءُ فُلاناً: أصابه مرة بعد …
  • بلحظك: لحظ: لحَظَه يَلْحَظُه لَحْظاً ولَحَظاناً ولَحَظَ إِليه: نَظَرَهُ بمؤخِرِ عينِه مِنْ أَيّ جَانِبَيْهِ كَانَ، يَمِينًا أَو شِمَالًا، وَهُوَ أَشدّ الْتِفَاتًا مِنَ الشزْر؛ قَالَ: لَحَظْناهُمُ حَتَّى كأَنَّ عُيونَنا ... بِهَ …
  • تئن: تين: التِّينُ: الَّذِي يُؤكل، وَفِي الْمُحْكَمِ: والتينُ شَجَرُ البَلَس، وقيل: هو البَلَس نفْسُه، وَاحِدَتُهُ تِينة؛ قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: أَجناسُه كَثِيرَةٌ بَرِّيّة وَرِيفِيَّةٌ وسُهْليّة وجبَلِيّة، وَهُوَ كَثِيرٌ بأَر …
  • تحير: تحَيَّرَ يَتَحَيَّرُ تَحَيُّراً : وقع في حيرةٍ أي في تردد واضطراب، هذا إنسانٌ كثير التحيُّر لا يستقر على أمر.- السحابُ: لزم مكانَه ولم يبرحه وَصَبَّ الماءَ صبّاً. - الماءُ: اجتمع ودار؛ وقفت القافلة عند بقعة من الماء قد ت …

قصائد ذات صلة

  • وردة الحسن
  • على رصيف الفكر
  • جمرة الفراق
  • يمشي على الأرض
  • ألم وأمل
  • وهَجُ الحروف
  • من وحي الجمال بحثا عن الجمال
  • عمان في عيدها