كُفّي دُموعَكِ، للتفرّقِ، واطلبي

الشاعر: أبو العلاء المعري · البحر: الكامل

«كُفّي دُموعَكِ، للتفرّقِ، واطلبي» من شعر أبو العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كُفّي دُموعَكِ، للتفرّقِ، واطلبي — دمعاً يُبارَكُ مثلَ دمعِ الزاهدِ

فبقطرَةٍ منهُ تَبوخُ جهنّمٌ — ، فيما يُقالُ، حديثُ غيرِ مُشاهد

خافي إلهَكِ، واحذَري من أُمّةٍ، — لم يَلبَسوا، في الدّينِ، ثوبَ مجاهد

أكَلوا فأفنَوا ثمّ غَنَّوا وانتَشَوا — في رَقصِهِمْ، وتمتّعوا بالشّاهد

حالَتْ عُهودُ الخَلق، كم من مسلمٍ — ، أمسى يَرُومُ شَفاعَةً بمُعاهِد

وهو الزمانُ قضى، بغير تناصفٍ، — بينَ الأنامِ، وضاعَ جُهدُ الجاهد

سَهِدَ الفتى لمَطالِبٍ ما نالها، — وأصابَها من باتَ ليسَ بساهِد

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجاهد: جَاهَدَ يُجَاهِدُ مُجَاهَدَةً وَجهَاداً : قاتلَ العدوَّ والذِينَ هَاجُروا وجَاهَدُوا فِي سَبيلِ الله أولَئِكَ يَرْجونَ رَحْمَةَ الله. -: بذل وسعه؛ جاهد لنيل الشهادة.
  • الزاهد: الزَّاهِدُ : فا. -: الراغب عن الدنيا، المنصرف إلى الآخرة، العابد؛ فقضى الشيخ آخر أيامه في زاوية زاهدًا متعبّدًا. - عن الشيءِ وفيه: المعرضُ عنه وغير الراغب فيه وَشَروْهُ بِثَمنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكَانُوا فِيه …
  • بالشاهد: الشَّاهِدُ : فا. ـ: من يُؤدّي الشّهادة وَيَقُولُ الأَشْهَادُ هَؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلاَ لَعْنَهُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ ج شُهُودٌ وأَشْهَادٌ وشُهَّدٌ وشَهْدٌ. ـ: الدّليلُ؛ شاهدُ الطريق. ـ: شِب …
  • تناصف: تَنَاصَفَ يَتَنَاصَفُ تَنَاصُفاً :- وا: أَنصف بعضُهم بعضاً؛ تناصفوا في الحقوق ولم يَجُرْ بعضُهما على بعض.
  • جهنم: جهنم: الجِهنّامُ: القَعْرُ الْبَعِيدُ. وَبِئْرٌ جَهَنَّمٌ وجِهِنَّامٌ، بِكَسْرِ الْجِيمِ وَالْهَاءِ: بَعِيدَةُ القَعْر، وَبِهِ سُمِّيَتْ جَهَنَّم لبُعْدِ قَعْرِها، ولم يقولوا حِهِنَّام فِيهَا؛ وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: جِ …

قصائد ذات صلة

  • ألو الفضل في أوطانهم غرباء
  • تكرم أوصال الفتى بعد موته
  • أرائيك فليغفر لي الله زلتي
  • سألت رجالا عن معد ورهطه
  • بني الدهر مهلا إن ذممت فعالكم
  • يأتي على الخلق إصباح وإمساء
  • إن الأعلاء إن كانوا ذوي رشد
  • إن مازت الناس أخلاق يعاش بها