زعَموا أنّ ما يُذكَّرُ، إن قا رن

الشاعر: أبو العلاء المعري · البحر: الرمل

«زعَموا أنّ ما يُذكَّرُ، إن قا رن» من شعر أبو العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

زعَموا أنّ ما يُذكَّرُ، إن قا — رَنَ أنثى، لم يَعْدم التغليبا

باطلٌ ذاك، إنّ لُبّي، إلى الدّنـ — ـيا، قرينٌ، وما يزالُ سليبا

والمنايا كالأُسْدِ، تفترسُ الأحـ — ـياءَ، جمعاً ولا تعافُ الكَليبا

مثلَ ماقيلَ في جريرٍ، أخي القو — لِ، يصيدُ الكُركيَّ والعَندليبا

كم سقَيْنا الحِمامَ شاربَ ماءٍ — ومُدامٍ، أو من يُسقّى حَلِيبا

تفْرَعُ الشّامخَ المنيفَ، من الشُّـ — ـمّ، وتهوي، فتّستبيحُ القَليبا

قَدَرٌ نازلٌ من الجوّ، نادى — بالنصارى، حتى أجلّوا الصليبا

والنّجاشيُّ صارَ مَلْكَ أُناس، — بعدما همّ أن يُعَدّ جليبا

والفتى كاسِمه، المصرِّفِ هذا الـ — ـجسمِ، يلقى التغيير والتقليبا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الشامخ: الشَّامِخُ : فا. ـ: المرتفعُ؛ جَبَلٌ شامِخٌ. ـ: الرّافعُ أَنْفَهُ عِزّاً وتكبُّراً؛ هذا الرَّجُلُ شامِخٌ، أو شامِخُ الأَنفِ، أو بأَنفِهِ. ـ من النَّسَبِ أو الحَسَبِ: الرّفيعُ العَريقُ؛ نَسَبٌ شامخٌ ج شوامِخُ وشُمَّخٌ.
  • الكركي: الكُرْكِيُّ : الرَّهْوُ، وهو طائر كبير من فصيلة الكركيات، أغبر اللون، طويل العنق والرِّجْلين أبتر الذنب قليل اللحم، يأوي إلى الماء أحيانًا ج كرَاكيُّ. -: في الفلك، صورة مولّدة إلى جنوبي الحوت الجنوبيّ.

قصائد ذات صلة

  • ألو الفضل في أوطانهم غرباء
  • تكرم أوصال الفتى بعد موته
  • أرائيك فليغفر لي الله زلتي
  • سألت رجالا عن معد ورهطه
  • بني الدهر مهلا إن ذممت فعالكم
  • يأتي على الخلق إصباح وإمساء
  • إن الأعلاء إن كانوا ذوي رشد
  • إن مازت الناس أخلاق يعاش بها