رسالة الى البردوني
الشاعر: محمد عبده القبل · البحر: الرمل
«رسالة الى البردوني» من شعر محمد عبده القبل، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قــد عذرنا في دُجى الظلمِ المقامــا — ودعــــونا "يحفــظُ اللهُ الإمامــــا"
نَم هنيئاً لا تحـــــركْ أحــــــرفي — ايها الحـــــــرُّ وخُذْ منـا السلامـــــا
قد عذرنا الظلـمَ ، لُمنا مجدَكــــــم — مَــن سواكـــــم حاملٌ عنا الملاما
أنتمــو مــن أرضــــعَ الظلـــمَ هنا — يوم كان الظلــــمُ لا زال غلامــــا
ورفعتم عاشقَ العــــــرشِ لكي — يأتيَ الظلــــمَ ويُردينا انتقامـــــا
وطلبتـــــــم عدمَ اللومِ لهم — بل نلوم الشعبَ إذ أعطى الزماما
فاحملـــــوا أوزاركــــــم إذ أنكمـ — تقتلون الشعب بل حتى الأيامى
واحملــــوا أوزارهــــم إنهمــــو — استطاعوا أن يزيدوا في اليتامى
أحملــــوا أوزارهـــم إذ أنهـــــم — يقتلون الحُـــرَّ فينا والهمامـــــا
يتغنــــون بأرضـــي إنمــــــــا — لا يلاقي الشعبَ ماءً أو طعامـــا
استطاعوا أن يقاضوا شعبنا — حيث لا زال العفاريتُ نياما
هل لهــــذا الشعب صَحواً إننا — في انتظار الشعبِ يجتاح الظلاما
فــي انتظـــار الغـــدِ أن يأتي لنا — برجال عزمُهـــم فينا تَسامى
قـــد نُمنِّي أنفسـاً تاقت إلى — أن يعمَّ الخيرُ في الارضِ سلاما
ونُداري حُلمنا دهــراً فلا — أزهر الوردَ ولا نَبْتَ الخزامى
فلهــــذا ليس ذنبي أن أرى — بين هذا الشعبِ حباً واحتراما
وأنادي أيهــا الشعب لقد — قاوم الأبطالُ فلتمضوا قياما
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تحرك: تَحَرَّكَ يَتَحَرَّكُ تَحَرُّكاً : انتقل من السكون إلى الحركة؛ تحركت يداه لضرب خصمه/ تحرّكتْ مشاعر الشوق في نفسه.