أنا بغداد

الشاعر: إيمان المحمداوي · البحر: الوافر

«أنا بغداد» من شعر إيمان المحمداوي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الهمزة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سـأتلو كـلّ حـرف سـومريٍّ — لعل الحرف يشفي اليوم دائي

رماني القوم في كل الدواهي — جـبابرةٌ .. وربـي لـي رجائي

أنــا بـغـداد والـدنـيا تـراني — كـهامِ الـمجد في أفق السماءِ

فـما الـغربان سكناها بأرضي — ولا ذا الـلـيل مـنتهكٌ ضـيائي

أنـا مـن يـوقظ التاريخ إسمي — مـدونـة الـعـلى والـكـبرياءِ

أنـــا بـغـداد أرضٌ لـلـتمنّي — وحــلـمٌ لـلـخلود بــلا فـنـاءِ

فـلا ريـحٌ تـهز الـيوم عرشي — ولا حــتـى أعـاصـير الـبـلاءِ

وأرضـي تـنجب الأبطال دومًا — فـمـا بـخـلوا عـليها بـالدماءِ

عـلى ارض الفرات نموت عزًّا — ويـبـقى مـجدنا دون انـتهاءِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الدواهي: الدَّوَاةُ : المِحبرةُ؛ لقد ولَّى عهد الدّواة.-: قِشْرُ العِنَبة والحنظلة والبِطِّيخة ج دَوىً ودُوِيٌّ.
  • بالدماء: الدَمُ أصله دَمَوٌ بالتحريك، وإنما قالوا دَميَ يَدْمى لحال الكسرة التي قبل الياء، كما قالوا رَضيَ يَرْضى وهو من الرضوان. قال الشاعر: فلو أَنَّا على حجرٍ ذُبِحْنا * جَرى الدَمَيانِ بالخبر اليقين [[قبله: لعمرك إننى وأبا رب …
  • دائي: دأي: الدَّأْيُ والدُّئِيُّ والدِّئِيُّ: فِقَر الكاهِلِ والظَّهْرِ، وَقِيلَ: غَراضِيفُ الصَّدْرِ، وَقِيلَ: ضُلُوعه فِي مُلْتَقاهُ ومُلْتَقَى الجَنْب؛ وأَنشد الأَصمعي لأَبي ذُؤَيْبٍ: لَهَا مِنْ خِلالِ الدَّأْيَتْين أَرِيجُ …

قصائد ذات صلة

  • رثاء حب
  • أميرتي
  • سر الداء
  • هو الحبيب
  • نسائم البوح
  • إلى مسافر
  • مناجاتي
  • بنت البنفسج