رثاء حب
الشاعر: إيمان المحمداوي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة غزل
«رثاء حب» من شعر إيمان المحمداوي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وبــظــنّه أنّّ الــقـصـيـدَ ريـــــاءُ — ولـعل بـعـضَ الـقولِ فـيهِ حـياءُ
وكـأنني واصلت شمساً أشرقت — فـإذا بـريقُ الـعيـنِ مـنـه يـضـاءُ
أســرَ الـفـؤادَ بـسـحرِهِ وخـيـالِهِ — بـغــوايــةٍ يـعـتـادُهـا الـشـعـراءُ
طارَتْ طيوريَ نحوَهُ في هجرةٍ — قـد عـشعشَتْ فـي قلبِهِ الأهواءُ
تـلكَ الرياضُ بصدرِهِ قد أينعَتْ — بـربـيـعِـها الأزهــــارُ والأنـــداءُ
شـهقَتْ حـروفي تستهل كتابَهُ — فـي صـورةٍ تطوى بها الأسماءُ
فـتـمـايلَت وتـراقـصَت أقـلامُـهُ — وتـعـطّرت مـن طيـبـها الأجـواءُ
كــلَّ الـفـراشاتِ الـتـي داعـبْـتُها — شــهـدَتْ إلــيـهِ بـأنّـنـي حـــوّاءُ
فـتـبـسّم الـقـلبُ الـسـقيمِ لـعـلَّهُ — وجـدَ الـدواءَ ..فـبانَ مـنه الداءُ
فـوجـدْتَني غـصـناً نـما بـربوعِهِ — مـن حـولـِهِ الأزهــارُ كيف يشاءُ
فـبـدا وجــودي بـاهـتاً مـتـرنّحاً — وكــأنَّ أبــيـاتَ الـقـصـيدِ رثــاءُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بربيعها: الرَّبيعُ : أحدُ فصول السَّنةِ الأربعة ويقعُ بَيْنَ الشتاء والصَّيف.- من الشهور: ربيعُ الأوّل وربيعُ الآخر.-: ما ينبتُ في فصل الرَّبيع من الكلأ.-: المطر في الربيع.-: النَّهرُ الصَّغير.-: النَّباتُ الأخضر؛ رعت الماشية الر …
- بسحره: السُّحْرَة : آخِرُ الليل قُبيل الفجر.-: بياضٌ يعلو السَّوادَ.
- بصدره: الصُّدْرَةُ : أعلى صدْر الإنسان.-: الصِّدار.-: الدِّرع القصيرة ج صُدَرٌ.
- رياء: ريا: الرَّايَةُ: العَلَم لَا تَهْمِزُهَا الْعَرَبُ، وَالْجَمْعُ راياتٌ ورايٌ، وأَصلها الْهَمْزُ، وَحَكَى سِيبَوَيْهِ عَنْ أَبي الْخَطَّابِ رَاءَةً بِالْهَمْزِ، شَبَّهَ أَلف رَايَةٍ وإِن كَانَتْ بَدَلًا مِنَ الْعَيْنِ بال …