أغنيك حباً
الشاعر: إيمان المحمداوي · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة غزل
«أغنيك حباً» من شعر إيمان المحمداوي، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كـأنّك طـيف الـليالْ — وسحرٌ ووحيُ خيالْ
وبـدرٌ أنارَ مسائي — له في العيون احتلالْْ
لـنرحل خـلف الـغمام — بـعيدًا بـغير مآلْ
لـغاتٌ أنـا يـا حـبيبي — وحبّك أنت اختزالْ
تـبوح شـفاهك عطرًا — فينثال قطر الجمالْ
تـدقّ الـفؤاد بـرفقٍ — وترشف منّي الزلالْ
تعانق حرفي بليلٍ — يطلّ كنور الهلال
يـداك تعابث شعري — بكل الليالي الطوالْ
وهـمسة حبٍّ طهورٍ — توشوشها في الليالْ
وأزرع فـيـك هـوايَ — وأورق فـيك ظـلالْ
ومـا بـيننا أغـنياتٌ — وبـوحٌ وألـفُ سؤالْْ
إلـيك إلـيك بـقلبي — بحبك زاد اشتعالْ
فـليس لـحبّي حـدودٌ — وليس لحبّي زوالْ
كـلانا لـبعضٍ ودودٌ .. وبالحب يحلو الدلالْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- احتلال: [ح ل ل]. (مصدر اِحْتَلَّ). "دَخَلَتْ جُيُوشُ الاحْتِلاَلِ البِلاَدَ ": دُخُول البلاَدِ والاسْتِيلاَءُ عَلَى أرَاضِيهَا قَهْراً وَغَزْوًا. "نَظَّمَ الشَّعْبُ مُقَاوَمَةً جَبَّارَةً ضِدَّ الاحْتِلالِ".
- اختزال: الاخْتِزالُ : مصــ. -: الا قتطاع والحذف. -: طريقة في الكتابة السريعة تُستخدم فيها خطوط مبسَّطة اصطلاحية. -: في الفيزياء عملية في مادّة ما ينتج عنها زيادة الشحنة السالبة أو نقص الشحنة الموجبة.
- الطوال: الطَّوَالُ : الطُّول؛ قضيت طَوال النَّهارِ في المطالعة. ـ الدَّهْرِ: مدى الدَّهر؛ استمرَّ الإنسان يكتشف ويخترع طوال العصور. ـ: العمر؛ طال طوالُك، أي طال عمرك.
- برفق: رفق: الرِّفْق: ضِدُّ العنْف. رَفَق بالأَمر وَلَهُ وَعَلَيْهِ يَرْفُق رِفْقاً ورَفُقَ يَرْفُقُ ورَفِقَ: لطَفَ. ورفَقَ بِالرَّجُلِ وأَرْفَقه بِمَعْنًى. وَكَذَلِكَ تَرفَّق بِهِ. وَيُقَالُ: أَرْفقْته أَي نَفَعْته، وأَوْلاه ر …