المحبة بوابة السلام
الشاعر: إيمان المحمداوي · البحر: الوافر
«المحبة بوابة السلام» من شعر إيمان المحمداوي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
خـذوا قولي أيا قومي بحبٍّ — فـإنّ الـكره من طبعِ اللئامِ
وإنّ الله بـالإحسانِ أوصـى — وأوصـى بـالمحبّةِ والسلامِ
كـرام الـناس أصفحهم بعفوٍ — وأنـتم سـادتي أسمى الكرامِ
وإنّ الـعيش مـا نـحياه ودّاً — ودون الـودّ لا يحلو مقامي
أرى الـدّنيا بـلا حبٍّ ستغدو — كمقبرةٍ مسرمدة الظلامِ
إلـيّ إلـيّ يـا أحباب قلبي — فـقـربكمُ دواء الـمـستهام ِ
أحـنّ لجمعكم كم كان يزهو — ويشرق في لياليه ابتسامي
فـأنتم وحـدكم سمّار قلبي — نـجـومٌ والـبـقايا كـالرغامِِ
وصـحبي أنتمُ في كل دربٍ — إذا مـا الشرّ أقبل بالسهامِ
لـقد عاثت بنا سود الليالي — وصـار الحزن قافية الكلامِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ابتسامي: [ب س م]. (مصدر اِبْتَسَمَ). "كَانَ ابْتِسَامُهُ عَلامَةً عَلَى الرِّضَا" : اِنْفِرَاجُ أَسَارِيرِهِ عَنْ ضَحْكَةٍ خَفِيفَةٍ.
- الكره: كره: الأَزهري: ذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ الكَرْهَ والكُرْهَ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنَ كِتَابِهِ الْعَزِيزِ، وَاخْتَلَفَ الْقُرَّاءُ فِي فَتْحِ الْكَافِ وَضَمِّهَا، فَرُوِيَ عَنْ أَحمد بْنِ يَحْيَى أَنه قَالَ قرأَ نَافِ …
- المستهام: المُسْتَهَامُ [هيم]:- من القلوبِ: الهائِم؛ لا شِفاءَ للقلب المُستهام إلاّ بلقاءِ الحبيب.
- بعفو: (عَفَو) الْعَيْنُ وَالْفَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلَانِ يَدُلُّ أَحَدُهُمَا عَلَى تَرْكِ الشَّيْءِ، وَالْآخَرُ عَلَى طَلَبِهِ. ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَيْهِ فُرُوعٌ كَثِيرَةٌ لَا تَتَفَاوَتُ فِي الْمَعْنَى. فَالْأَوَّل …
- سمار: السَّمَارُ : اللّبَنُ المخلوطُ بالماء.-: نباتٌ عُشبيّ من الفصيلةِ الأسَليّة ينبت في المناقع والأراضي الرّطبة، ويُستعمل قي صنع الحُصُر والسِّلال.