دع الدنيا

الشاعر: إيمان المحمداوي · البحر: الوافر

«دع الدنيا» من شعر إيمان المحمداوي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ذئـابُ الـليل تقصدني — وتـنهشني وتـدميني

إذا قـالـت مـقـالتَها — جـوابًا لـيس يـعنيني

دهـور حـكمها مـاضٍ — فـلن تسري قوانيني

فـكم مـن لـيلةٍ مرّت — عـلى الآهاتِ تنهيني

فحرثُ الأمسِ اتعبني — وحصدُ الحرثِ يغريني

هـيَ الـدنيا وفـتنتها — بـلثمِ الـثغرِ تسقيني

جرتْ كالنبضِ أسمعها — بـــلا إذنٍ تـنـاغيني

وأيّــامًـا تـبـاغـتني — عـلى عـجلٍ وتلهيني

فلا ندري بأيّ الأرض — مـوعـدنـا وتـأبـيني

تـرى مـن حولِنا كُثُرٌ — فـكم مـنهم سيغنيني

فـمن بـالأمس يَذكرنا — غـداً دنـياه تـطويني

فـيـا رحـمن مـغفرة — ورفـقًا حـين تَكْفيني

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحرث: حرث: الحَرْثُ والحِراثَةُ: العَمل فِي الأَرض زَرْعاً كَانَ أَو غَرْساً، وقد يكون الحَرْثُ نفسَ الزَّرْع، وَبِهِ فَسَّر الزجاجُ قَوْلَهُ تعالى: صابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَأَهْلَكَتْهُ. حَرَثَ يَحْرُثُ حَ …
  • بلثم: لثم: اللِّثَامُ: رَدُّ المرأَة قِناعَها عَلَى أَنفها وردُّ الرَّجُلِ عمامَته عَلَى أَنفه، وَقَدْ لَثَمَتْ تَلْثِمُ[[. قوله [وقد لَثَمَتْ تَلْثِمُ] هكذا ضبط في الصحاح والمحكم أيضاً، ومقتضى إطلاق القاموس أنه من باب قتل، وف …

قصائد ذات صلة

  • رثاء حب
  • أميرتي
  • سر الداء
  • هو الحبيب
  • نسائم البوح
  • إلى مسافر
  • مناجاتي
  • أنا بغداد